الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 69 الحاقة > الآيات ٢٥-٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالضمير في ﴿ ياليتها ﴾ للموتة: يقول: يا ليت الموتة التي متها ﴿ كَانَتِ القاضية ﴾ أي القاطعة لأمري، فلم أبعث بعدها؛ ولم ألق ما ألقى.
أو للحالة، أي: ليت هذه الحالة كانت الموتة التي قضت عليّ، لأنه رأى تلك الحالة أبشع وأمرّ مما ذاقه من مرارة الموت وشدته؛ فتمناه عندها ﴿ مَآ أغنى ﴾ نفي أو استفهام على وجه الإنكار، أي: أيّ شيء أغنى عني ما كان لي من اليسار ﴿ هَلَكَ عَنّى سلطانيه (29) ﴾ ملكي وتسلطي على الناس، وبقيت فقيراً ذليلاً.
وعن ابن عباس: أنها نزلت في الأسود بن عبد الأشد.
وعن فناخسرو الملقب بالعضد، أنه لما قال: عَضُدُ الدَّوْلَةِ وَابْنُ رُكْنِهَا ** مَلِكُ الأمْلاَكِ غَلاَّبُ الْقَدَرْ لم يفلح بعده وجنّ فكان لا ينطق لسانه إلا بهذه الآية.
وقال ابن عباس: ضلت عني حجتي.
ومعناه: بطلت حجتي التي كنت أحتج بها في الدنيا.
<div class="verse-tafsir"