الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 7 الأعراف > الآية ٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ بالقسط ﴾ بالعدل وبما قام في النفوس أنه مستقيم حسن عند كل مميز.
وقيل: بالتوحيد ﴿ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ ﴾ وقل: أقيموا وجوهكم أي: اقصدوا عبادته مستقيمين إليها غير عادلين إلى غيرها ﴿ عِندَ كُلّ مَسْجِدٍ ﴾ في كل وقت سجود، أو في كل مكان سجود وهو الصلاة ﴿ وادعوه ﴾ واعبدوه ﴿ مُخْلِصِينَ لَهُ الدين ﴾ أي الطاعة، مبتغين بها وجه الله خالصاً ﴿ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴾ كما أنشأكم ابتداء يعيدكم، احتج عليهم في إنكارهم الإعادة بابتداء الخلق، والمعنى: أنه يعيدكم فيجازيكم على أعمالكم، فأخلصوا له العبادة.
<div class="verse-tafsir"