تفسير سورة الإنسان الآية ١ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 76 الإنسان > الآية ١

هَلْ أَتَىٰ عَلَى ٱلْإِنسَـٰنِ حِينٌۭ مِّنَ ٱلدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْـًۭٔا مَّذْكُورًا ١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هل بمعنى (قد) في الاستفهام خاصة، والأصل: أهل، بدليل قوله: أَهَلْ رَأَوْنَا بِسَفْعِ الْقَاعِ ذِي الأكمِ فالمعنى: أقد أتى؟

على التقرير والتقريب جميعاً، أي: أتى على الإنسان قبل زمان قريب ﴿ حِينٌ مّنَ الدهر لَمْ يَكُن ﴾ فيه ﴿ شَيْئاً مَّذْكُوراً ﴾ أي كان شيئاً منسياً غير مذكور نطفة في الأصلاب والمراد بالإنسان: جنس بني آدم، بدليل قوله: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الإنسان مِن نُّطْفَةٍ ﴾ [الإنسان: 2] ؟

﴿ حين منالدهر ﴾ طائفة من الزمن الطويل الممتد فإن قلت: ما محل ﴿ لم يكن شيئاً مذكوراً ﴾ قلت: محله النصب على الحال من الإنسان، كأنه قيل: هل أتى عليه حين من الدهر غير مذكور.

أو الرفع على الوصف لحين، كقوله: ﴿ يَوْماً لاَّ يَجْزِى وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ ﴾ [لقمان: 33] ، وعن بعضهم: أنها تليت عنده فقال: ليتها تمت، أراد: ليت تلك الحالة تمت، وهي كونه شيئاً غير مذكور ولم يخلق ولم يكلف.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله