تفسير سورة النازعات الآيات ٣٧-٣٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 79 النازعات > الآيات ٣٧-٣٩

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ٣٧ وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ٣٨ فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ٣٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ فَأَمَّا ﴾ جواب ﴿ فَإِذَا ﴾ أي: فإذا جاءت الطاقة فإنّ الأمر كذلك والمعنى: فإنّ الجحيم مأواه، كما تقول للرجل: غض الطرف، تريد: طرفك، وليس الألف واللام بدلاً من الإضافة، ولكن لما علم أنّ الطاغى هو صاحب المأوى، وأنه لا يغض الرجل طرف غيره: تركت الإضافة؛ ودخول حرف التعريف في المأوى والطرف للتعريف، لأنهما معروفان، و ﴿ هِىَ ﴾ فصل أو مبتدأ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله