تفسير سورة الأنفال الآية ١٩ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 8 الأنفال > الآية ١٩

١٩

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الفتح ﴾ خطاب لأهل مكة على سبيل التهكم، وذلك أنهم حين أرادوا أن ينفروا تعلقوا بأستار الكعبة وقالوا: اللهمّ انصر أقرانا للضيف وأوصلنا للرحم وأفكنا للعاني، إن كان محمد على حق فانصره، وإن كنا على حق فانصرنا.

وروي: أنهم قالوا: اللهم انصر أعلى الجندين، وأهدى الفئتين، وأكرم الحزبين.

وروي أنّ أبا جهل قال يوم بدر: اللهمّ أينا كان أهجر وأقطع للرحم فأحنه اليوم، أي فأهلكه.

وقيل: ﴿ إِن تَسْتَفْتِحُواْ ﴾ خطاب للمؤمنين ﴿ وَإِن تَنتَهُواْ ﴾ خطاب للكافرين، يعني: وإن تنتهوا عن عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ وأسلم ﴿ وَإِن تَعُودُواْ ﴾ لمحاربته ﴿ نَعُدْ ﴾ لنصرته عليكم ﴿ وَأَنَّ الله ﴾ قرئ بالفتح على: ولأن الله معين المؤمنين كان ذلك وقرئ بالكسر، وهذه أوجه.

ويعضدها قراءة ابن مسعود ﴿ والله مع المؤمنين ﴾ وقرئ ﴿ ولن يغني عنكم ﴾ بالياء للفصل.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
الله أكبر

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56