الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 8 الأنفال > الآية ١٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة﴿ إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الفتح ﴾ خطاب لأهل مكة على سبيل التهكم، وذلك أنهم حين أرادوا أن ينفروا تعلقوا بأستار الكعبة وقالوا: اللهمّ انصر أقرانا للضيف وأوصلنا للرحم وأفكنا للعاني، إن كان محمد على حق فانصره، وإن كنا على حق فانصرنا.
وروي: أنهم قالوا: اللهم انصر أعلى الجندين، وأهدى الفئتين، وأكرم الحزبين.
وروي أنّ أبا جهل قال يوم بدر: اللهمّ أينا كان أهجر وأقطع للرحم فأحنه اليوم، أي فأهلكه.
وقيل: ﴿ إِن تَسْتَفْتِحُواْ ﴾ خطاب للمؤمنين ﴿ وَإِن تَنتَهُواْ ﴾ خطاب للكافرين، يعني: وإن تنتهوا عن عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾ وأسلم ﴿ وَإِن تَعُودُواْ ﴾ لمحاربته ﴿ نَعُدْ ﴾ لنصرته عليكم ﴿ وَأَنَّ الله ﴾ قرئ بالفتح على: ولأن الله معين المؤمنين كان ذلك وقرئ بالكسر، وهذه أوجه.
ويعضدها قراءة ابن مسعود ﴿ والله مع المؤمنين ﴾ وقرئ ﴿ ولن يغني عنكم ﴾ بالياء للفصل.
<div class="verse-tafsir"