تفسير سورة التوبة الآية ١٠٠ عند الكشاف

الإسلام > القرآن > تفسير > الكشاف > سورة 9 التوبة > الآية ١٠٠

وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَـٰنٍۢ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍۢ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ ١٠٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَالسَّابِقُونَ الأوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ﴾ هم الذين صلّوا إلى القبلتين.

وقيل: الذين شهدوا بدراً.

وعن الشعبي: من بايع بالحديبية وهي بيعة الرضوان ما بين الهجرتين ﴿ و ﴾ من ﴿ الأنصار ﴾ أهل بيعة العقبة الأولى، وكانوا سبعة نفر، وأهل العقبة الثانية وكانوا سبعين، والذين آمنوا حين قدم عليهم أبو زرارة مصعب بن عمير فعلمهم القرآن.

وقرأ عمر رضي الله عنه: ﴿ والأنصارُ ﴾ بالرفع عطفاً على (السابقون).

وعن عمر أنه كان يرى أن قوله: ﴿ والذين اتبعوهم بِإِحْسَانٍ ﴾ بغير واو صفة للأنصار، حتى قال له زيد: إنه بالواو، فقال: ائتوني بأبيّ، فقال تصديق ذلك في أول الجمعة ﴿ وَءاخَرِينَ مِنْهُم ﴾ [الجمعة: 3] وأوسط الحشر ﴿ والذين جاءوا مّن بَعْدِهِمْ ﴾ [الحشر: 10] وآخر الأنفال ﴿ والذين ءامَنُواْ مِن بَعْدُ ﴾ [الأنفال: 75] .

وروي: أنه سمع رجلاً يقرؤه بالواو، فقال: من أقرأك؟

قال: أبيّ، فدعاه فقال: أقرأنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنك لتبيع القرظ بالبقيع، قال: صدقت، وإن شئت قلت: شهدنا وغبتم، ونصرنا وخذلتم، وآوينا وطردتم.

ومن ثم قال عمر: لقد كنت أرانا رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا، وارتفع السابقون بالابتداء، وخبره ﴿ رَّضِىَ الله عَنْهُمْ ﴾ ومعناه: رضي عنهم لأعمالهم ﴿ وَرَضُواْ عَنْهُ ﴾ لما أفاض عليهم من نعمته الدينية والدنيوية وفي مصاحف أهل مكة: تجري من تحتها، وهي قراءة ابن كثير، وفي سائر المصاحف: تحتها، بغير من.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله