الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٩١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ الَّتِي أحْصَنَتْ فَرْجَها ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُها: عَفَّتْ فامْتَنَعَتْ عَنِ الفاحِشَةِ.
والثّانِي: أنَّ المُرادَ بِالفَرْجِ فَرْجُ دِرْعِها مَنَعَتْ مِنهُ جِبْرِيلَ قَبْلَ أنْ تَعْلَمَ أنَّهُ رَسُولٌ.
﴿ فَنَفَخْنا فِيها مِن رُوحِنا ﴾ أيْ أجْرَيْنا فِيها رُوحَ المَسِيحِ كَما يَجْرِي الهَواءُ بِالنَّفْخِ، فَأضافَ الرُّوحَ إلَيْهِ تَشْرِيفًا لَهُ، وقِيلَ بَلْ أمَرَ جِبْرِيلَ فَحَلَّ جَيْبَ دِرْعِها بِأصابِعِهِ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ فَحَمَلَتْ مِن وقْتِها.
﴿ وَجَعَلْناها وابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ﴾ لِأنَّها حَمَلَتْ مِن غَيْرِ مَسِيسٍ، ووُلِدَ عِيسى مِن غَيْرِ ذَكَرٍ، مَعَ كَلامِهِ في المَهْدِ، ثُمَّ شَهادَتِهِ بِبَراءَتِها مِنَ الفاحِشَةِ، فَكانَتْ هَذِهِ هي الآيَةُ، قالَ الضَّحّاكُ: ولَدَتْهُ في يَوْمِ عاشُوراءَ.
<div class="verse-tafsir"