تفسير سورة الأنبياء الآية ٩١ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 21 الأنبياء > الآية ٩١

٩١

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿ الَّتِي أحْصَنَتْ فَرْجَها ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُها: عَفَّتْ فامْتَنَعَتْ عَنِ الفاحِشَةِ.

والثّانِي: أنَّ المُرادَ بِالفَرْجِ فَرْجُ دِرْعِها مَنَعَتْ مِنهُ جِبْرِيلَ قَبْلَ أنْ تَعْلَمَ أنَّهُ رَسُولٌ.

﴿ فَنَفَخْنا فِيها مِن رُوحِنا ﴾ أيْ أجْرَيْنا فِيها رُوحَ المَسِيحِ كَما يَجْرِي الهَواءُ بِالنَّفْخِ، فَأضافَ الرُّوحَ إلَيْهِ تَشْرِيفًا لَهُ، وقِيلَ بَلْ أمَرَ جِبْرِيلَ فَحَلَّ جَيْبَ دِرْعِها بِأصابِعِهِ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ فَحَمَلَتْ مِن وقْتِها.

﴿ وَجَعَلْناها وابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ﴾ لِأنَّها حَمَلَتْ مِن غَيْرِ مَسِيسٍ، ووُلِدَ عِيسى مِن غَيْرِ ذَكَرٍ، مَعَ كَلامِهِ في المَهْدِ، ثُمَّ شَهادَتِهِ بِبَراءَتِها مِنَ الفاحِشَةِ، فَكانَتْ هَذِهِ هي الآيَةُ، قالَ الضَّحّاكُ: ولَدَتْهُ في يَوْمِ عاشُوراءَ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 20 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 21.3 / 29.5
الإضاءة 59%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
اللهم صل على محمد

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56