تفسير سورة التغابن الآيات ١١-١٣ عند الماوردي

الإسلام > القرآن > تفسير > الماوردي > سورة 64 التغابن > الآيات ١١-١٣

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُؤْمِنۢ بِٱللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ ١١ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَـٰغُ ٱلْمُبِينُ ١٢ ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ١٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ ﴾ مِن نَفْسٍ أوْ مالٍ أوْ قَوْلٍ أوْ فِعْلٍ يَقْتَضِي هَمًّا أوْ يُوجِبُ عِقابًا عاجِلًا أوْ آجِلًا.

﴿ إلا بِإذْنِ اللَّهِ ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: إلّا بِأمْرِ اللَّهِ.

الثّانِي: إلّا بِحُكْمِ اللَّهِ تَسْلِيمًا لِأمْرِهِ وانْقِيادًا لِحُكْمِهِ.

﴿ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ تَأْوِيلاتٍ: أحَدُها: مَعْناهُ يَهْدِي قَلْبَهُ اللَّهُ تَعالى.

الثّانِي: أنَّهُ يَعْلَمُ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ ويَرْضى ويُسَلِّمُ، قالَهُ بِشْرٌ.

الثّالِثُ: أنْ يَسْتَرْجِعَ فَيَقُولَ: إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ.

الرّابِعُ: هو إذا ابْتُلِيَ صَبَرَ، وإذا أنْعَمَ عَلَيْهِ شَكَرَ وإذا ظُلِمَ غَفَرَ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده