الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > سورة 33 الأحزاب > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالنبي محمد أحقّ بالمؤمنين من أنفسهم في كل ما دعاهم إليه، ولو كانت أنفسهم تميل إلى غيره، وزوجاته بمنزلة أمهات لجميع المؤمنين، فيحرم على أي مؤمن أن يتزوج إحداهنّ بعد موته ، وذوو القرابة بعضهم أحق ببعض في الإرث في حكم الله من أهل الإيمان والهجرة في سبيل الله، الذين كانوا يتوارثون فيما بينهم في صدر الإسلام، ثم نُسِخ توارثهم بعد ذلك، إلا أن تفعلوا -أيها المؤمنون- إلى أوليائكم من غير الورثة معروفًا من إيصاء لهم وإحسان إليهم فلكم ذلك، كان ذلك الحكم في اللوح المحفوظ مسطورًا فيجب العمل به.
من فوائد الآيات لا أحد أكبر من أن يُؤمر بالمعروف ويُنْهى عن المنكر.
رفع المؤاخذة بالخطأ عن هذه الأمة.
وجوب تقديم مراد النبي على مراد الأنفس.
بيان علو مكانة أزواج النبي ، وحرمة نكاحهن من بعده؛ لأنهن أمهات للمؤمنين.
<div class="verse-tafsir" id="91.w2aJZ"