الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > تفسير سورة الذاريات
تفسيرُ سورةِ الذاريات كاملةً من المختصر في تفسير القرآن الكريم (مركز تفسير للدراسات القرآنية).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 15 دقيقة قراءةيقسم الله بالرياح التي تذرو التراب.
<div class="verse-tafsir" id="91.oR0qN"
وبالسُّحب التي تحمل الماء الغزير.
<div class="verse-tafsir" id="91.106oK"
وبالسفن التي تجري في البحر بسهولة ويسر.
<div class="verse-tafsir" id="91.Al6L1"
وبالملائكة التي تقسم ما أمرها الله بتقسيمه من أمور العباد.
<div class="verse-tafsir" id="91.P2qlN"
إن ما يعدكم ربكم به من الحساب والجزاء لَحَقٌّ لا مِرْية فيه.
<div class="verse-tafsir" id="91.vy2nQ"
وإن حساب العباد لواقع يوم القيامة لا محالة.
من فوائد الآيات الاعتبار بوقائع التاريخ من شأن ذوي القلوب الواعية.
خلق الله الكون في ستة أيام لِحِكَم يعلمها الله، لعل منها بيان سُنَّة التدرج.
سوء أدب اليهود في وصفهم الله تعالى بالتعب بعد خلقه السماوات والأرض، وهذا كفر بالله.
<div class="verse-tafsir" id="91.65WOL"
ويقسم الله بالسماء الحسنة الخلق ذات الطرق.
<div class="verse-tafsir" id="91.bnA9Q"
إنكم -يا أهل مكة- لفي قول متناقض متضارب، تارة تقولون: القرآن سحر، وتارة شعر، وتقولون: محمد ساحر تارة، وتارة شاعر.
<div class="verse-tafsir" id="91.j4P0q"
يُصْرف عن الإيمان بالقرآن وبالنبي من صُرِف عنه في علم الله؛ لعلمه أنه لا يؤمن، فلا يوفق للهداية.
<div class="verse-tafsir" id="91.abBAv"
لعن هؤلاء الكذابون الذين قالوا في القرآن وفي نبيهم ما قالوا.
<div class="verse-tafsir" id="91.XRV6J"
الذين هم في جهل غافلون عن الدار الآخرة، لا يبالون بها.
<div class="verse-tafsir" id="91.b973A"
يسألون: متى يوم الجزاء؟
وهم لا يعملون له.
<div class="verse-tafsir" id="91.EKZR0"
فيجيبهم الله عن سؤالهم: يوم هم على النار يعذبون.
<div class="verse-tafsir" id="91.qp87M"
يقال لهم: ذوقوا عذابكم، هذا هو الذي كنتم تسألون تعجيله عندما تنذرون به؛ استهزاء.
<div class="verse-tafsir" id="91.Ka73j"
إن المتقين لربهم بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه يوم القيامة في بساتين وعيون جارية.
<div class="verse-tafsir" id="91.bwgdz"
آخذين ما أعطاهم ربهم من الجزاء الكريم، إنهم كانوا قبل هذا الجزاء الكريم محسنين في الدنيا.
<div class="verse-tafsir" id="91.j9ODv"
كانوا يصلّون من الليل، لا ينامون إلا زمنًا قليلًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.5w2ke"
وفي وقت الأسحار يطلبون المغفرة من الله لذنوبهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.9lgGA"
وفي أموالهم حق -يتطوّعون به- للسائل من الناس، وللذي لا يسألهم، ممن حرم الرزق لأي سبب كان.
<div class="verse-tafsir" id="91.8zxdv"
وفي الأرض وما وضع الله فيها من جبال وبحار وأنهار وأشجار ونبات وحيوان , دلالات على قدرة الله للموقنين أن الله هو الخالق المصور.
<div class="verse-tafsir" id="91.2xA5a"
وفي أنفسكم -أيها الناس- دلالات على قدرة الله، أفلا تبصرون لتعتبروا؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.Ar7Mw"
وفي السماء رزقكم الدنيوي والديني، وفيها ما توعدون من خير أو شر.
<div class="verse-tafsir" id="91.VJVzR"
فورب السماء والأرض إن البعث لحق لا شك فيه، كما أنه لا شك في نطقكم حين تنطقون.
<div class="verse-tafsir" id="91.qEaLe"
هل أتاك -أيها الرسول- حديث ضيوف إبراهيم من الملائكة الذين أكرمهم - عليهم السلام -؟.
<div class="verse-tafsir" id="91.klOPz"
حين دخلوا عليه فقالوا له: سلامًا، قال إبراهيم ردًّا عليهم: سلام، وقال في نفسه: هؤلاء قوم لا نعرفهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.L3dAm"
فمال إلى أهله خفية، فجاء من عندهم بعجل كامل سمين؛ ظنًّا منه أنهم بشر.
<div class="verse-tafsir" id="91.ZyY01"
فقرّب العجل إليهم، وخاطبهم برفق: ألا تأكلون ما قُدِّم لكم من طعام؟
<div class="verse-tafsir" id="91.j7mpr"
فلما لم يأكلوا أضمر في نفسه الخوف منهم ففطنوا له، فقالوا مطمئنين إياه: لا تخفْ، إنا رسل من عند الله، وأخبروه بما يسرّه من أنه يولد له غلام له علم كثير، والمُبَشَّر به هو إسحاق .
<div class="verse-tafsir" id="91.q1xr8"
فلما سمعت امرأته البشارة أقبلت تصيح من الفرح، فلطمت وجهها، وقالت متعجبة: أتلد عجوز، وهي في الأصل عقيم!
<div class="verse-tafsir" id="91.Mveol"
قال لها الملائكة: ما أخبرناكِ به قاله ربكِ، وما قاله لا رادّ له؛ إنه هو الحكيم في خلقه وتقديره، العليم بخلقه وما يصلح لهم.
من فوائد الآيات إحسان العمل وإخلاصه لله سبب لدخول الجنة.
فضل قيام الليل وأنه من أفضل القربات.
من آداب الضيافة: رد التحية بأحسن منها، وتحضير المائدة خفية، والاستعداد للضيوف قبل نزولهم، وعدم استثناء شيء من المائدة، والإشراف على تحضيرها، والإسراع فيه، وتقريبها للضيوف، وخطابهم برفق.
<div class="verse-tafsir" id="91.8Rg9Z"
قال إبراهيم للملائكة: ما شأنكم؟
وما الذي تقصدونه؟
<div class="verse-tafsir" id="91.w1vOm"
قال الملائكة جوابًا له: إنا بعثنا الله إلى قوم مجرمين يرتكبون قبائح الذنوب.
<div class="verse-tafsir" id="91.zpnqz"
لنبعث عليهم حجارة من طين متصلِّب.
<div class="verse-tafsir" id="91.pb7Q6"
معلَّمة عند ربك -يا إبراهيم- تُبْعَث على المتجاوزين لحدود الله المبالغين في الكفر والمعاصي.
<div class="verse-tafsir" id="91.53kE1"
فأخرجنا من كان في قرية قوم لوط من المؤمنين حتى لا يصيبهم ما يصيب المجرمين من العذاب.
<div class="verse-tafsir" id="91.9Y0d2"
فما وجدنا في قريتهم هذه غير بيت واحد من المسلمين، هم أهل بيت لوط .
<div class="verse-tafsir" id="91.l3yzE"
وتركنا في قرية قوم لوط من آثار العذاب ما يدل على وقوع العذاب عليهم ليعتبر به من يخاف العذاب الموجع الذي أصابهم، فلا يعمل بعملهم لينجو منه.
<div class="verse-tafsir" id="91.8y3Mm"
وفي موسى حين بعثناه إلى فرعون بالحجج الواضحة، آية لمن يخاف العذاب الموجع.
<div class="verse-tafsir" id="91.NRPA6"
فأعرض فرعون معتدًّا بقوته وجنده عن الحق، وقال عن موسى : هو ساحر يسحر الناس، أو مجنون يقول ما لا يعقله.
<div class="verse-tafsir" id="91.rkyR2"
فأخذناه هو وجنوده كلهم فطرحناهم في البحر، فغرقوا وهلكوا، وفرعون آتٍ بما يلام عليه من التكذيب وادعاء أنه إله.
<div class="verse-tafsir" id="91.dbmpk"
وفي عاد قوم هود آية لمن يخاف العذاب الموجع حين بعثنا عليهم الريح التي لا تحمل مطرًا ولا تلقح شجرًا، ولا بركة فيها.
<div class="verse-tafsir" id="91.1EmBK"
ما تترك من نفس أو مال أو غيرهما أتت عليه إلا دمرته، وتركته كالبالي المتفتت.
<div class="verse-tafsir" id="91.PmwPe"
وفي ثمود قوم صالح آية لمن يخاف العذاب الموجع حين قيل لهم: استمتعوا بحياتكم قبل انقضاء آجالكم.
<div class="verse-tafsir" id="91.AdQ7m"
فتكبروا عن أمر ربهم وعلوا استكبارًا على الإيمان والطاعة، فأخذتهم صاعقة العذاب وهم ينتظرون نزوله، إذ كانوا وعدوا بالعذاب قبل نزوله بثلاثة أيام.
<div class="verse-tafsir" id="91.blxYe"
فما استطاعوا أن يدفعوا عنهم ما نزل بهم من العذاب، ولم تكن لهم قوة يمتنعون بها.
<div class="verse-tafsir" id="91.mNmlM"
وقد أهلكنا قوم نوح بالغرق من قبل هؤلاء المذكورين، إنهم كانوا قومًا خارجين عن طاعة الله، فاستحقوا عقابه.
<div class="verse-tafsir" id="91.deg13"
والسماء بنيناها، وأتقنّا بناءها بقوة، وإنا لموسعون لأطرافها.
<div class="verse-tafsir" id="91.dqvYb"
والأرض جعلناها ممهدة للساكنين عليها كالفراش لهم، فنعم الماهدون نحن إذ مهدناها لهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.oLoeb"
ومن كل شيء خلقنا صنفين؛ كالذكر والأنثى، والسماء والأرض، والبر والبحر؛ لعلكم تتذكرون وحدانية الله الذي خلق من كل شيء صنفين، وتتذكرون قدرته.
<div class="verse-tafsir" id="91.pp0Ar"
ففروا من عقاب الله إلى ثوابه، بطاعته وعدم معصيته، إني لكم -أيها الناس- نذير من عقابه بيّن النذارة.
<div class="verse-tafsir" id="91.3gNyv"
ولا تجعلوا مع الله معبودًا آخر تعبدونه من دونه، إني لكم نذير منه بيّن النذارة.
من فوائد الآيات الإيمان أعلى درجة من الإسلام.
إهلاك الله للأمم المكذبة درس للناس جميعًا.
الخوف من الله يقتضي الفرار إليه سبحانه بالعمل الصالح، وليس الفرار منه.
<div class="verse-tafsir" id="91.ndXj3"
مثل ذلك التكذيب الذي كذب به أهل مكة كذبت الأمم السابقة، فما جاءهم من رسول من عند الله إلا قالوا عنه: هو ساحر، أو مجنون.
<div class="verse-tafsir" id="91.dXrgY"
أتواصى المتقدمون من الكفار والمتأخرون منهم على تكذيب الرسل؟!
لا، بل جمعهم على هذا طغيانهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.zvZlA"
فأعرض -أيها الرسول- عن هؤلاء المكذبين، فما أنت بملوم، فقد بلغتهم ما أرسلت به إليهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.g2vmK"
ولا يمنعك إعراضك عنهم من وعظهم، وتذكيرهم، فعظهم وذكّرهم، فإن التذكير ينفع أهل الإيمان بالله.
<div class="verse-tafsir" id="91.rYvJN"
وما خلقت الجن والإنس إلا لعبادتي وحدي، ما خلقتهم ليجعلوا لي شريكًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.xnq2d"
ما أريد منهم رزقًا، ولا أريد منهم أن يطعموني.
<div class="verse-tafsir" id="91.WbzLB"
إن الله هو الرزاق لعباده، فالجميع محتاجون إلى رزقه، ذو القوة المتين الذي لا يغلبه شيء، وجميع الجن والإنس خاضعون لقوّته سبحانه.
<div class="verse-tafsir" id="91.Zj5pw"
فإن للذين ظلموا أنفسهم بتكذيبك -أيها الرسول- نصيبًا من العذاب مثل نصيب أصحابهم السابقين، له أجل محدد، فلا يطلبوا مني تعجيله قبل أجله.
<div class="verse-tafsir" id="91.6p04B"
فهلاك وخسار للذين كفروا بالله، وكذَّبوا رسولهم من يوم القيامة الذي يوعدون فيه بإنزال العذاب عليهم.