الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > تفسير سورة الطور
تفسيرُ سورةِ الطور كاملةً من المختصر في تفسير القرآن الكريم (مركز تفسير للدراسات القرآنية).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 13 دقيقة قراءةأقسم الله بالجبل الذي كلّم عليه موسى .
<div class="verse-tafsir" id="91.pPKVn"
وأقسم بالكتاب الذي هو مسَطَّر.
<div class="verse-tafsir" id="91.geA6o"
في ورق مبسوط مفتوح كالكتب المنزلة.
<div class="verse-tafsir" id="91.52kna"
وأقسم بالبيت الذي تعمره الملائكة في السماء بعبادة الله.
<div class="verse-tafsir" id="91.MNzey"
وأقسم بالسماء المرفوعة التي هي سقف الأرض.
<div class="verse-tafsir" id="91.r7Rlr"
وأقسم بالبحر المملوء ماء.
<div class="verse-tafsir" id="91.2olLA"
إن عذاب ربك -أيها الرسول- لواقع لا محالة على الكافرين.
<div class="verse-tafsir" id="91.Oxn6N"
ليس له من دافع يدفعه عنهم، ويمنعهم من وقوعه بهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.NxEzq"
يوم تتحرك السماء تحركًا، وتضطرب إيذانًا بالقيامة.
<div class="verse-tafsir" id="91.v4RWB"
وتسير الجبال من مواقعها سيرًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.241jG"
فهلاك وخسار في ذلك اليوم للمكذبين بما وعد الله الكافرين به من العذاب.
<div class="verse-tafsir" id="91.Jv1ke"
الذين هم في خوض في الباطل يلعبون، لا يبالون ببعث ولا نشور.
<div class="verse-tafsir" id="91.mqozW"
يوم يُدْفعون بشدّة وعنف إلى نار جهنم دفعًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.pdqKX"
ويقال توبيخًا لهم: هذه النار التي كنتم بها تكذبون عندما تخوفكم رسلكم منها.
من فوائد الآيات الكفر ملة واحدة وإن اختلفت وسائله وتنوع أهله ومكانه وزمانه.
شهادة الله لرسوله بتبليغ الرسالة.
الحكمة من خلق الجن والإنس تحقيق عبادة الله بكل مظاهرها.
سوف تتغير أحوال الكون يوم القيامة.
<div class="verse-tafsir" id="91.dDm3d"
أفسحر هذا الذي عاينتموه من العذاب؟!
أم أنتم لا تعاينونه؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.KzGjp"
ذوقوا حرّ هذه النار وعانوها، فاصبروا على معاناة حرّها، أو لا تصبروا عليه، سواء صبركم وعدم صبركم، لا تجزون اليوم إلا ما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر والمعاصي.
<div class="verse-tafsir" id="91.r16kP"
إن المتقين لربهم -بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه- في جنات ونعيم عظيم لا ينقطع.
<div class="verse-tafsir" id="91.AXWO9"
يتفكهون بما أعطاهم الله من لذائذ المأكل والمشرب والمنكح، ووقاهم ربهم سبحانه عذاب الجحيم؛ ففازوا بحصول مطلوبهم من الملذات، وبوقايتهم من المكدرات.
<div class="verse-tafsir" id="91.MNjay"
ويقال لهم: كلوا واشربوا مما اشتهته أنفسكم، هنيئًا، لا تخافون ضررًا ولا أذى مما تأكلون أو تشربون؛ جزاء لكم على أعمالكم الطيبة في الدنيا.
<div class="verse-tafsir" id="91.v8jJ6"
متكئون على الأرائك المزينة قد جعلت متقابلة بعضها إلى جانب بعض، وزوجناهم بنساء بيض واسعات العيون.
<div class="verse-tafsir" id="91.8185P"
والذين آمنوا واتبعهم أولادهم في الإيمان، ألحقنا بهم أولادهم لتقرّ أعينهم بهم، ولو لم يبلغوا أعمالهم، وما نقصناهم شيئًا من ثواب أعمالهم، كل إنسان محبوس بما كسبه من عمل سيئ لا يحمل عنه غيره من عمله شيئًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.J9Nj6"
وأمددنا أهل الجنة هؤلاء بصنوف من الفاكهة، وأمددناهم بكل ما اشتهوه من لحم.
<div class="verse-tafsir" id="91.10Bpw"
يتعاطون في الجنة كأسًا لا يترتب على شربها ما يترتب عليها في الدنيا، من الكلام الباطل والإثم بسبب السكر.
<div class="verse-tafsir" id="91.0m580"
ويدور عليهم غلمان سخروا لخدمتهم كأنهم في صفاء بشرتهم وبياضها لؤلؤ محفوظ في أصدافه.
<div class="verse-tafsir" id="91.e86PM"
وأقبل بعض أهل الجنة على بعض، يسأل بعضهم بعضًا عن حالهم في الدنيا.
<div class="verse-tafsir" id="91.GNKl5"
فيجيبونهم: إنا كنا في الدنيا بين أهلينا خائفين من عذاب الله.
<div class="verse-tafsir" id="91.eyq3V"
فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب البالغ في الحرارة.
<div class="verse-tafsir" id="91.00w76"
إنا كنّا في حياتنا الدنيا نعبده، وندعوه أن يقينا عذاب النار، إنه هو المحسن الصادق في وعده لعباده، الرحيم بهم، ومن برّه ورحمته بنا أن هدانا للإيمان، وأدخلنا الجنة.
وأبعدنا عن النار.
<div class="verse-tafsir" id="91.nVJNM"
فذكّر -أيها الرسول- بلقرآن، فلست بما أنعم الله عليك به من الإيمان والعقل بكاهنٍ لكَ رَئِيٌّ من الجن، ولست بمجنون.
<div class="verse-tafsir" id="91.5NAg8"
أم يقول هؤلاء المكذبون: إن محمدًا ليس رسولًا، بل هو شاعر ننتظر به أن يتخطفه الموت، فنستريح منه.
<div class="verse-tafsir" id="91.jrjXW"
قل لهم -أيها الرسول-: انتظروا موتي، وأنا أنتظر ما يحلّ بكم من عذاب بسبب تكذيبكم إياي.
من فوائد الآيات الجمع بين الآباء والأبناء في الجنة في منزلة واحدة وإن قصر عمل بعضهم إكرامًا لهم جميعًا حتى تتم الفرحة.
خمر الآخرة لا يترتب على شربها مكروه.
من خاف من ربه في دنياه أمّته في آخرته.
<div class="verse-tafsir" id="91.7x0rD"
بل أتأمرهم عقولهم بقولهم: إنه كاهن ومجنون؟!
فيجمعون بين ما لا يجتمع في شخص، بل هم قوم متجاوزون للحدود، فلا يرجعون إلى شرع ولا عقل.
<div class="verse-tafsir" id="91.xNqB4"
أم يقولون: إن محمدًا اختلق هذا القرآن، ولم يوحَ إليه به؟!
لم يختلقه، بل هم يستكبرون عن الإيمان به، فيقولون: اختلقه.
<div class="verse-tafsir" id="91.J3GPq"
فليأتوا بحديث مثله ولو كان مُخْتَلَقًا إن كانوا صادقين في دعواهم أنه اختلقه.
<div class="verse-tafsir" id="91.O9bKe"
أم خُلقوا من غير خالق يخلقهم؟!
أم هم الخالقون لأنفسهم؟!
لا يمكن وجود مخلوق دون خالق، ولا مخلوق يخلق، فلم لا يعبدون خالقهم؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.KEQj2"
أم خلقوا السماوات والأرض؟!
بل لا يوقنون أن الله هو خالقهم، إذ لو أيقنوا ذلك لوحَّدوه، ولآمنوا برسوله.
<div class="verse-tafsir" id="91.X72Ma"
أم عندهم خزائن ربك من الرزق فيمنحوه من يشاؤون، ومن النبوّة فيعطوها ويمنعوها من أرادوا؟!
أم هم المُتَسلِّطون المتصرفون حسب مشيئتهم؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.GgYME"
أم لهم مِرْقَاة يرقون بها إلى السماء يستمعون فيها إلى وحي الله يوحيه أنهم على حق؟!
فليأت من استمع منهم إلى ذلك الوحي بحجة واضحة تصدقكم فيما تدّعونه من أنكم على حق.
<div class="verse-tafsir" id="91.rXneB"
أم له - سبحانه وتعالى - البنات التي تكرهونها، ولكم البنون الذين تحبّونهم؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.0kBLe"
أم تطلب منهم -أيها الرسول- أجرًا على ما تبلغهم عن ربك؟!
فهم بسبب ذلك مكلفون حِملًا لا يقدرون على حمله.
<div class="verse-tafsir" id="91.wZlBK"
أم عندهم علم الغيب فهم يكتبون للناس ما يطلعون عليه من الغيوب، فيخبرونهم بما شاؤوا منها؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.gbJWB"
أم يريد هؤلاء المكذبون كيدًا بك وبدينك؟!
فثقْ بالله، فالذين كفروا بالله وبرسوله هم الممكور بهم، لا أنت.
<div class="verse-tafsir" id="91.M90Y8"
أم لهم معبود بحق غير الله؟!
تنزه الله وتقدس عما ينسبونه إليه من الشريك.
كل ما تقدم لم يكن ولا يتصور بحال.
<div class="verse-tafsir" id="91.Za49D"
وإن يروا قطعًا من السماء ساقطة يقولوا عنه: هذا سحاب متراكم بعضه على بعض كالعادة، فلا يتعظون، ولا يؤمنون.
<div class="verse-tafsir" id="91.9l9qm"
فاتركهم -أيها الرسول- في عنادهم وجحودهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يعذبون، وهو يوم القيامة.
<div class="verse-tafsir" id="91.bdlx6"
يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئًا قليلًا أو كثيرًا، ولا هم ينصرون بإنقاذهم من العذاب.
<div class="verse-tafsir" id="91.Z4BvR"
وإن للذين ظلموا أنفسهم بالشرك والمعاصي عذابًا قبل عذاب الآخرة؛ في الدنيا بالقتل والسبي، وفي البَرْزَخ بعذاب القبر، ولكنّ معظمهم لا يعلمون ذلك، فلذلك يقيمون على كفرهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.d4zXM"
واصبر -أيها الرسول- لقضاء ربك، ولحكمه الشرعي، فإنك بمرأى منا وحفظ، وسبح بحمد ربك حين تقوم من نومك.
<div class="verse-tafsir" id="91.AOvyn"
ومن الليل فسبّح ربك، وصلّ له، وصلّ صلاة الفجر حين إدبار النجوم بأفولها بضوء النهار.
من فوائد الآيات الطغيان سبب من أسباب الضلال.
أهمية الجدال العقلي في إثبات حقائق الدين.
ثبوت عذاب البَرْزَخ.