المختصر في تفسير القرآن الكريم سورة النجم

الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > تفسير سورة النجم

تفسيرُ سورةِ النجم كاملةً من المختصر في تفسير القرآن الكريم (مركز تفسير للدراسات القرآنية).

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 14 دقيقة قراءة

تفسير سورة النجم كاملةً (مركز تفسير للدراسات القرآنية)

وَٱلنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ ١

أقسم سبحانه بالنجم إذا سقط.

<div class="verse-tafsir" id="91.Jrn4l"

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ ٢

ما انحرف محمد رسول الله  عن طريق الهداية، وما صار غويًّا، ولكنه رشيد.

<div class="verse-tafsir" id="91.P92MX"

وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلْهَوَىٰٓ ٣

وما يتكلم بهذا القرآن تبعًا لهواه.

<div class="verse-tafsir" id="91.5yoWx"

إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌۭ يُوحَىٰ ٤

ليس هذا القرآن إلا وحيًا يوحيه الله إليه عن طريق جبريل  .

<div class="verse-tafsir" id="91.LkQD4"

عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ ٥

علمه إياه ملك شديد القوة هو جبريل  .

<div class="verse-tafsir" id="91.zqwXx"

ذُو مِرَّةٍۢ فَٱسْتَوَىٰ ٦

وجبريل  ذو هيئة حسنة، فاستوى -  ظاهرًا للنبي  على هيئته التي خلقه الله عليها.

<div class="verse-tafsir" id="91.A8Zrn"

وَهُوَ بِٱلْأُفُقِ ٱلْأَعْلَىٰ ٧

ثم اقترب جبريل  من النبي  ، ثم ازداد قربًا منه.

<div class="verse-tafsir" id="91.Rxov3"

ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ ٨

ثم اقترب جبريل  من النبي  ، ثم ازداد قربا منه <div class="verse-tafsir" id="91.9Q3ZD"

فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ ٩

فكان قربه منه بمقدار قوسين أو هو أقرب.

<div class="verse-tafsir" id="91.Zm4qE"

فَأَوْحَىٰٓ إِلَىٰ عَبْدِهِۦ مَآ أَوْحَىٰ ١٠

فأوحى جبريل إلى عبد الله محمد  ما أوحى.

<div class="verse-tafsir" id="91.eJjr9"

مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰٓ ١١

ما كذب قلب محمد  ما رآه بصره.

<div class="verse-tafsir" id="91.kM8pL"

أَفَتُمَـٰرُونَهُۥ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ ١٢

أفتجادلونه -أيها المشركون- فيما أراه الله ليلة أسرى به؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.n0yQL"

وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ ١٣

ولقد رأى محمد  جبريل على صورته مرة أخرى ليلة أسري به.

<div class="verse-tafsir" id="91.ZDklV"

عِندَ سِدْرَةِ ٱلْمُنتَهَىٰ ١٤

عند سدرة المنتهى وهي شجرة عظيمة جدًّا في السماء السابعة.

<div class="verse-tafsir" id="91.NL5AJ"

عِندَهَا جَنَّةُ ٱلْمَأْوَىٰٓ ١٥

عند هذه الشجرة جنة المأوى.

<div class="verse-tafsir" id="91.EoYpv"

إِذْ يَغْشَى ٱلسِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ ١٦

إذ يغشى السدرة من أمر الله شيء عظيم، لا يعرف كنهه إلا الله.

<div class="verse-tafsir" id="91.eyBnG"

مَا زَاغَ ٱلْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ ١٧

ما مال بصره  يمينًا ولا شمالًا، ولا تجاوز ما حدّ له.

<div class="verse-tafsir" id="91.6pYj0"

لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَـٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ ١٨

لقد رأى محمد  ليلة عرج به من آيات ربه العظمى الدالة على قدرته، فرأى الجنة، ورأى النار، وغيرهما.

<div class="verse-tafsir" id="91.Pb0z7"

أَفَرَءَيْتُمُ ٱللَّـٰتَ وَٱلْعُزَّىٰ ١٩

أفرأيتم -أيها المشركون- هذه الأصنام التى تعبدونها من دون الله: اللات والعزى.

<div class="verse-tafsir" id="91.DmB24"

وَمَنَوٰةَ ٱلثَّالِثَةَ ٱلْأُخْرَىٰٓ ٢٠

ومناة الثالثة الأخرى من أصنامكم.

أخبروني هل تملك لكم نفعًا أو ضرًّا؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.85Zyb"

أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلْأُنثَىٰ ٢١

ألكم -أيها المشركون- الذكر الذي تحبونه، وله سبحانه الأنثى التي تكرهونها؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.77PwO"

تِلْكَ إِذًۭا قِسْمَةٌۭ ضِيزَىٰٓ ٢٢

تلك القسمة التي قسمتموها بأهوائكم قسمة جائرة.

<div class="verse-tafsir" id="91.6PAaN"

إِنْ هِىَ إِلَّآ أَسْمَآءٌۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهْوَى ٱلْأَنفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰٓ ٢٣

ليست هذه الأصنام إلا أسماء فارغة من المعنى، فلا حظ لها في صفات الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم من تلقاء أنفسكم، ما أنزل الله بها من برهان، لا يتبع المشركون في اعتقادهم إلا الظن وما تهواه أنفسهم مما زيّنه الشيطان في قلوبهم، ولقد جاءهم من ربهم الهدى على لسان نبيه  ، فما اهتدوا به.

<div class="verse-tafsir" id="91.44rXe"

أَمْ لِلْإِنسَـٰنِ مَا تَمَنَّىٰ ٢٤

أم للإنسان ما تمنى من شفاعة الأصنام إلى الله؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.zdE4P"

فَلِلَّهِ ٱلْـَٔاخِرَةُ وَٱلْأُولَىٰ ٢٥

لا، ليس له ما تمنى، فللَّه وحده الآخرة والأولى، يعطي منهما ما يشاء ويمنع ما يشاء.

<div class="verse-tafsir" id="91.oLN9D"

۞ وَكَم مِّن مَّلَكٍۢ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ لَا تُغْنِى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا إِلَّا مِنۢ بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰٓ ٢٦

وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئًا لو أرادوا أن يشفعوا لأحد إلا بعد أن يأذن الله في الشفاعة لمن يشاء منهم، ويرضى عن المشفوع له، فلن يأذن الله لمن جعل شريكًا أن يشفع، ولن يرضى عن مشفوعه الذي يعبده من دون الله.

من فوائد الآيات كمال أدب النبي  حيث لم يَزغْ بصره وهو في السماء السابعة.

سفاهة عقل المشركين حيث عبدوا شيئًا لا يضر ولا ينفع، ونسبوا لله ما يكرهون واصطفوا لهم ما يحبون.

الشفاعة لا تقع إلا بشرطين: الإذن للشافع، والرضا عن المشفوع له.

<div class="verse-tafsir" id="91.6RBv0"

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلْأُنثَىٰ ٢٧

إن الذين لا يؤمنون بالبعث في الدار الآخرة ليسمّون الملائكة تسمية الأنثى باعتقادهم أنهم بنات الله، تعالى الله عن قولهم علوًّا كبيرًا.

<div class="verse-tafsir" id="91.povY7"

وَمَا لَهُم بِهِۦ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ ۖ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًۭٔا ٢٨

وليس لهم بتسميتها إناثًا من علم يستندون إليه، لا يتبعون في ذلك إلا التخرص والوهم، وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا حتى يقوم مقامه.

<div class="verse-tafsir" id="91.3Rj6Z"

فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ٢٩

فأعرض -أيها الرسول- عمن أدبر عن ذكر الله ولم يعبأ به، ولم يرد إلا الحياة الدنيا، فهو لا يعمل لآخرته؛ لأنه لا يؤمن بها.

<div class="verse-tafsir" id="91.pqr5w"

ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ ٣٠

ذلك الذي يقوله هؤلاء المشركون -من تسمية الملائكة تسمية الأنثى- هو حدهم الذي يصلون إليه من العلم لأنهم جاهلون، لم يصلوا إلى يقين، إن ربك -أيها الرسول- هو أعلم بمن حاد عن سبيل الحق، وهو أعلم بمن اهتدى إلى طريقه، لا يخفى عليه شيء من ذلك.

<div class="verse-tafsir" id="91.MqGP4"

وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ بِٱلْحُسْنَى ٣١

وله وحده ما في السماوات، وله ما في الأرض ملكًا وخلقًا وتدبيرًا، ليجزي الذين أساؤوا أعمالهم في الدنيا بما يستحقون من العذاب، ويجزي المؤمنين الذين أحسنوا أعمالهم بالجنة.

<div class="verse-tafsir" id="91.Vb4BN"

ٱلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلْإِثْمِ وَٱلْفَوَٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَٰسِعُ ٱلْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌۭ فِى بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوٓا۟ أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰٓ ٣٢

الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب، وقبائح المعاصي إلا صغائر الذنوب، فهذه تغفر بترك الكبائر، والإكثار من الطاعات، إن ربك -أيها الرسول- واسع المغفرة، يغفر ذنوب عباده متى تابوا منها، هو سبحانه أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم حملًا في بطون أمهاتهم تُخْلقون خلقًا من بعد خلق، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فلا تمدحوا أنفسكم بالثناء عليها بالتقوى، فهو سبحانه أعلم بمن اتقاه؛ بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

<div class="verse-tafsir" id="91.5dJoj"

أَفَرَءَيْتَ ٱلَّذِى تَوَلَّىٰ ٣٣

أفرأيت قبح حال الذي أعرض عن الإسلام بعد اقترابه منه.

<div class="verse-tafsir" id="91.E7yGk"

وَأَعْطَىٰ قَلِيلًۭا وَأَكْدَىٰٓ ٣٤

وأعطى قليلًا من المال ثم منع؛ لأن البخل سجيته، ومع ذلك هو يزكي نفسه.

<div class="verse-tafsir" id="91.KmBJY"

أَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰٓ ٣٥

أعنده علم الغيب فهو يرى ويُحدِّث بالغيب؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.kqa03"

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِى صُحُفِ مُوسَىٰ ٣٦

أم هو مفترٍ على الله؟!

أم لم يُخْبَر هذا المتقوّل على الله بما في الصحف الأولى التي أنزلها الله على موسى؟

<div class="verse-tafsir" id="91.DLrVj"

وَإِبْرَٰهِيمَ ٱلَّذِى وَفَّىٰٓ ٣٧

وصحف إبراهيم الذي أدى كل ما كلفه ربه به وأتمه.

<div class="verse-tafsir" id="91.jG41g"

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ٣٨

أنه لا يحمل إنسان إثم غيره.

<div class="verse-tafsir" id="91.zqjzO"

وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ٣٩

وأنه ليس للإنسان إلا ثواب عمله الذي عمله.

<div class="verse-tafsir" id="91.WMAKN"

وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُرَىٰ ٤٠

وأن عمله سوف يرى يوم القيامة عيانًا.

<div class="verse-tafsir" id="91.9gpOB"

ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ ٤١

ثم يُعْطَى جزاء عمله تامًّا غير منقوص.

<div class="verse-tafsir" id="91.LnxZp"

وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ ٤٢

وأن إلى ربك -أيها الرسول- مرجع العباد ومصيرهم بعد موتهم.

<div class="verse-tafsir" id="91.PyZm4"

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ٤٣

وأنه هو أفرح من يشاء فأضحكه، وأحزن من يشاء فأبكاه.

<div class="verse-tafsir" id="91.VgRe6"

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ٤٤

وأنه أمات الأحياء في الدنيا، وأحيا الموتى بالبعث.

من فوائد الآيات انقسام الذنوب إلى كبائر وصغائر.

خطورة التقوُّل على الله بغير علم.

النهي عن تزكية النفس.

<div class="verse-tafsir" id="91.9L0ZN"

وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰ ٤٥

وأنه خلق الصنفين: الذكر والأنثى.

<div class="verse-tafsir" id="91.G4NJq"

مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ ٤٦

من نطفة إذا وضعت في الرحم.

<div class="verse-tafsir" id="91.180JE"

وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ ٤٧

وأن عليه إعادة خلقهما بعد موتهما للبعث.

<div class="verse-tafsir" id="91.lRoYy"

وَأَنَّهُۥ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ٤٨

وأنه أغنى من شاء من عباده بتمليكه المال وأعطى من المال ما يتخذه الناس قنية يقتنونه.

<div class="verse-tafsir" id="91.lw0nG"

وَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعْرَىٰ ٤٩

وأنه هو رب الشِّعْرى النجم الذي يعبده بعض المشركين مع الله.

<div class="verse-tafsir" id="91.9lNge"

وَأَنَّهُۥٓ أَهْلَكَ عَادًا ٱلْأُولَىٰ ٥٠

وأنه أهلك عادًا الأولى؛ وهم قوم هود لمَّا أصرّوا على كفرهم.

<div class="verse-tafsir" id="91.q4dA0"

وَثَمُودَا۟ فَمَآ أَبْقَىٰ ٥١

وأهلك ثمود قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا.

<div class="verse-tafsir" id="91.5qn5p"

وَقَوْمَ نُوحٍۢ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ ٥٢

وأهلك قوم نوح من قبل عاد وثمودٍ، إن قوم نوح كانوا أشدّ ظلمًا، وأعظم طغيانًا من عاد وثمود؛ لأن نوحًا مكث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى توحيد الله، فلم يستجيبوا له.

<div class="verse-tafsir" id="91.Kglob"

وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ ٥٣

وقرى قوم لوط رفعها إلى السماء، ثم قلبها، ثم أسقطها إلى الأرض.

<div class="verse-tafsir" id="91.73Bw0"

فَغَشَّىٰهَا مَا غَشَّىٰ ٥٤

فغطاها وأصابها من الحجارة ما غطاها بعد رفعها إلى السماء وإسقاطها على الأرض.

<div class="verse-tafsir" id="91.5pdbL"

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ ٥٥

فبأي آيات ربك الدالة على قدرته تجادل أيها الإنسان فلا تتعظ بها؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.1PA24"

هَـٰذَا نَذِيرٌۭ مِّنَ ٱلنُّذُرِ ٱلْأُولَىٰٓ ٥٦

هذا الرسول المرسل إليكم من جنس الرسل الأولى.

<div class="verse-tafsir" id="91.JZA69"

أَزِفَتِ ٱلْـَٔازِفَةُ ٥٧

اقتربت القيامة القريبة.

<div class="verse-tafsir" id="91.Mx4dz"

لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ كَاشِفَةٌ ٥٨

ليس لها دافع يدفعها، ولا مطلع يطلع عليها إلا الله.

<div class="verse-tafsir" id="91.8K96a"

أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ٥٩

أفمن هذا القرآن الذي يُتْلى عليكم تعجبون أن يكون من عند الله؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.qa72l"

وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ٦٠

وتضحكون منه استهزاءً، ولا تبكون عند سماع مواعظه؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.y8ZwG"

وَأَنتُمْ سَـٰمِدُونَ ٦١

وأنتم لاهون عنه، لا تبالون به؟!

<div class="verse-tafsir" id="91.EYKp8"

فَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ وَٱعْبُدُوا۟ ۩ ٦٢

فاسجدوا لله وحده، وأخلصوا له العبادة.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله