الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > تفسير سورة القمر
تفسيرُ سورةِ القمر كاملةً من المختصر في تفسير القرآن الكريم (مركز تفسير للدراسات القرآنية).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 14 دقيقة قراءةاقترب مجيء الساعة، وانشق القمر في عهد النبي ، فكان انشقاقه من آياته الحسية.
<div class="verse-tafsir" id="91.NGe6m"
وإن يَرَ المشركون دليلًا وبرهانًا على صدقه يُعرضوا عن قَبوله، ويقولوا: ما شاهدناه من الحجج والبراهين سحر باطل.
<div class="verse-tafsir" id="91.QgRaN"
وكذبوا بما جاءهم من الحق، واتبعوا أهواءهم في التكذيب، وكل أمر -خيرًا كان أو شرًّا- واقع بمستحقه يوم القيامة.
<div class="verse-tafsir" id="91.GpkgY"
ولقد جاءهم من أخبار الأمم التي أهلكها الله بكفرها وظلمها ما يكفي لردعهم عن كفرهم وظلمهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.p0DJw"
والذي جاءهم حكمة تامة لتقوم عليهم الحجة، فما تنفع النذر قومًا لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر.
<div class="verse-tafsir" id="91.We1zp"
فإذ لم يهتدوا فاتركهم -أيها الرسول- وأعرض عنهم منتظرًا يوم يدعو الملك الموكل بالنفخ في الصور إلى أمر فظيع لم تعرف الخلائق مثله من قبل.
من فوائد الآيات عدم التأثر بالقرآن نذير شؤم.
خطر اتباع الهوى على النفس في الدنيا والآخرة.
عدم الاتعاظ بهلاك الأمم صفة من صفات الكفار.
<div class="verse-tafsir" id="91.8neMA"
ذليلة أبصارهم، يخرجون من القبور كأنهم في سعيهم إلى موقف الحساب جراد منتشر.
<div class="verse-tafsir" id="91.maOjq"
مسرعين إلى الداعي إلى ذلك الموقف، يقول الكافرون: هذا اليوم يوم عسير؛ لما فيه من الشدة والأهوال.
<div class="verse-tafsir" id="91.kwJj9"
كذبت قبل هؤلاء المكذبين بدعوتك -أيها الرسول- قوم نوح، فكذبوا عبدنا نوحًا لما بعثناه إليهم، وقالوا عنه: هو مجنون، وانتهروه بأنواع السب والشتم والتهديد إذا لم يترك دعوتهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.5AQKN"
فدعا نوح ربه قائلًا: إن قومي غلبوني، ولم يستجيبوا لي، فانتصر منهم بعقاب تنزله عليهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.DoBVK"
ففتحنا أبواب السماء بماء متدفق متتابع.
<div class="verse-tafsir" id="91.06q0N"
وفجرنا الأرض فصارت عيونًا ينبع منها الماء، فالتقى الماء النازل من السماء مع الماء النابع من الأرض على أمر من الله قدره في الأزل، فأغرق الجميع إلا من نجاه الله.
<div class="verse-tafsir" id="91.EL9JO"
وحملنا نوحًا على سفينة ذات ألواح ومسامير، فنجيناه ومن معه من الغرق.
<div class="verse-tafsir" id="91.xxmjq"
تجري هذه السفينة في أمواج الماء المتلاطمة بمرأى منا وحفظ، انتصارًا لنوح الذي كذبه قومه، وكفروا بما جاءهم به من عند الله.
<div class="verse-tafsir" id="91.5q9BP"
ولقد تركنا هذا العقاب الذي عاقبناهم به؛ عبرة وعظة، فهل من معتبر يعتبر بذلك؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.B4MwB"
فكيف كان عذابي للمكذبين؟!
وكيف كان إنذاري بإهلاكي لهم؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.q79Rn"
ولقد سهّلنا القرآن للتذكر والاتعاظ، فهل من معتبر بما فيه من العبر والعظات؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.Dgx0N"
كذبت عاد نبيها هودًا - -، فتأملوا -يا أهل مكة- كيف كان عذابي لهم؟!
وكيف كان إنذاري لغيرهم بعذابهم؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.PG4Qq"
إنا بعثنا عليهم ريحًا شديدة باردة في يوم شرّ وشؤم مستمرّ معهم إلى ورودهم جهنم.
<div class="verse-tafsir" id="91.rqlP2"
تقتلع الناس من الأرض، وترمي بهم على رؤوسهم كأنهم أصول نخل منقلع من مغرسه.
<div class="verse-tafsir" id="91.bq4G5"
فتأملوا -يا أهل مكة- كيف كان عذابي لهم؟!
وكيف كان إنذاري لغيرهم بعذابهم؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.q79Rn"
ولقد سهّلنا القرآن للتذكر والاتعاظ، فهل من معتبر بما فيه من العبر والعظات؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.G7EZM"
كذبت ثمود بما أنذرهم به رسولهم صالح .
<div class="verse-tafsir" id="91.xVy9Q"
فقالوا مستنكرين: أنتبع بشرًا من جنسنا واحدًا؟!
إنا إن اتبعناه في هذه الحالة لفي بعد عن الصواب وانحراف عنه، وفي عناء.
<div class="verse-tafsir" id="91.obA90"
أأنزل عليه الوحي وهو واحد، واختص به دوننا جميعًا؟!
لا، بل هو كذاب متجبر.
<div class="verse-tafsir" id="91.dPK3w"
سيعلمون يوم القيامة من الكذاب المتجبر أصالح أم هم؟
<div class="verse-tafsir" id="91.Q4ME2"
إنا مخرجو الناقة من الصخرة وباعثوها اختبارًا لهم فانتظر يا صالح -وراقب مايصنعون بها وما يُصْنَع بهم، واصبر على أذاهم.
من فوائد الآيات مشروعية الدعاء على الكافر المصرّ على كفره.
إهلاك المكذبين وإنجاء المؤمنين سُنَّة إلهية.
تيسير القرآن للحفظ وللتذكر والاتعاظ.
<div class="verse-tafsir" id="91.VZ0xz"
وأخبرهم أن ماء بئرهم مقسوم بينهم وبين الناقة؛ يوم لها، ويوم لهم، كل نصيب يحضره صاحبه وحده في يومه المختص به.
<div class="verse-tafsir" id="91.493ey"
فنادوا صاحبهم ليقتل الناقة، فتناول السيف وقتلها؛ امتثالًا لأمر قومه.
<div class="verse-tafsir" id="91.bq4G5"
فتأملوا -يا أهل مكة- كيف كان عذابي لهم؟!
وكيف كان إنذاري لغيرهم بعذابهم؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.Xqvap"
إنا بعثنا عليهم صيحة واحدة فأهلكتهم، فكانوا كالشجر اليابسى يتخذ منه المُحْتَظِر حظيرة لغنمه.
<div class="verse-tafsir" id="91.q79Rn"
ولقد سهّلنا القرآن للتذكر والاتعاظ، فهل من معتبر بما فيه من العبر والعظات؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.EX4kW"
كذبت قوم لوط بما أنذرهم به رسولهم لوط .
<div class="verse-tafsir" id="91.anyq1"
إنا بعثنا عليهم ريحًا ترميهم بالحجارة إلا آل لوط ، لم يصبهم العذاب، فقد أنقذناهم منه؛ إذ سرى بهم قبل وقوع العذاب من آخر الليل.
<div class="verse-tafsir" id="91.Perp8"
أنقذناهم من العذاب إنعامًا منا عليهم، مثل هذا الجزاء الذي جزينا به لوطًا نجزي من شكر الله على نعمه.
<div class="verse-tafsir" id="91.bO1j9"
ولقد خوّفهم لوط عذابنا فتجادلوا بإنذاره، وكذبوه.
<div class="verse-tafsir" id="91.aal5B"
ولقد راود لوطًا قومُهُ أن يخلي بينهم وبين ضيوفه من الملائكة قصد فعل الفاحشة، فطمسنا أعينهم فلم تبصرهم، وقلنا لهم: ذوقوا عذابي، ونتيجة إنذاري لكم.
<div class="verse-tafsir" id="91.3e84Z"
ولقد جاءهم في وقت الصباح عذاب مستمرّ معهم حتى يَردُوا الآخرة فيأتيهم عذابها.
<div class="verse-tafsir" id="91.lK465"
وقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم، ونتيجة إنذار لوط لكم.
<div class="verse-tafsir" id="91.q79Rn"
ولقد سهّلنا القرآن للتذكر والاتعاظ، فهل من معتبر بما فيه من العبر والعظات؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.j0Q5Z"
ولقد جاء آلَ -فرعون إنذارنا على لسان موسى وهارون - -.
<div class="verse-tafsir" id="91.b8nAZ"
كذبوا بالبراهين والحجج التي جاءتهم من عندنا، فعاقبناهم على تكذيبهم بها عقوبة عزيز لا يغلبه أحد، مقتدر لا يعجز عن شيء.
<div class="verse-tafsir" id="91.Gg8Od"
أَكُفَّاركم -يا أهل مكة- خير من أولئكم الكفار المذكورين: قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وفرعون وقومه؟!
أم لكم براءة من عذاب الله جاءت بها الكتب السماوية؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.7KOVN"
بل أيقول هؤلاء الكفار من أهل مكة: نحن جميع منتصر ممن يريدنا بسوء، ويريد تفريق جَمْعنا؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.O4vVN"
سَيُهْزم جَمْعُ هؤلاء الكفار ويولّون الأدبار أمام المؤمنين، وقد حدث هذا يوم بدر.
<div class="verse-tafsir" id="91.qz8jM"
بل الساعة التي يكذبون بها موعدهم الذي يعذبون فيه، والساعة أعظم وأقسى مما لقوه من عذاب الدنيا يوم بدر.
<div class="verse-tafsir" id="91.r5Vn3"
إن المجرمين بالكفر والمعاصي في ضلال عن الحق، وعذاب وعناء.
<div class="verse-tafsir" id="91.8QEza"
يوم يجرّون في النار على وجوههم، ويقال لهم توبيخًا: ذوقوا عذاب النار.
<div class="verse-tafsir" id="91.WYbkm"
إنا كل شيء في الكون خلقناه بتقدير سابق منّا، ووفق علمنا ومشيئتنا، وما كتبناه في اللوح المحفوظ.
من فوائد الآيات شمول العذاب للمباشر للجريمة والمُتَمالئ معه عليها.
شُكْر الله على نعمه سبب السلامة من العذاب.
إخبار القرآن بهزيمة المشركين يوم بدر قبل وقوعها من الإخبار بالغيب الدال على صدق القرآن.
وجوب الإيمان بالقدر.
<div class="verse-tafsir" id="91.BMWAK"
وما أَمْرنا إذا أردنا شيئًا إلا أن نقول كلمة واحدة هى: كن، فيكون ما نريد سريعًا مثل لمح البصر.
<div class="verse-tafsir" id="91.mpeVz"
ولقد أهلكنا أمثالكم في الكفر من الأمم الماضية، فهل من معتبر يعتبر بذلك فينزجر عن كفره؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.xA8Vw"
وكل شيء فعله العباد فهو مكتوب في كتب الحَفَظة لا يفوتهم منه شيء.
<div class="verse-tafsir" id="91.6OBJq"
وكل صغير من الأعمال والأقوال، وكل كبير منها؛ مكتوب في صحائف الأعمال وفي اللوح المحفوظ، وسيجازون عليه.
<div class="verse-tafsir" id="91.WxV0w"
إن المتقين لربهم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، في جنات يتنعمون فيها، وفي أنهار جارية.
<div class="verse-tafsir" id="91.5eXlj"
في مجلس حق لا لَغْو فيه ولا إثم، عند مليك يملك كل شيء، مقتدر لا يعجز عن شيء، فلا تسأل عما ينالونه منه من النعيم الدائم.