الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > تفسير سورة الرحمن
تفسيرُ سورةِ الرحمن كاملةً من المختصر في تفسير القرآن الكريم (مركز تفسير للدراسات القرآنية).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 16 دقيقة قراءةالرحمن ذو الرحمة الواسعة.
<div class="verse-tafsir" id="91.km7ZL"
علم الناس القرآن بتسهيل حفظه، وتيسير فهم معانيه.
<div class="verse-tafsir" id="91.6genD"
خلق الإنسان سويًّا، وأحسن تصويره.
<div class="verse-tafsir" id="91.3eW8V"
علّمه كيف يُبِين عمَّا في ضميره نطقًا وكتابة.
<div class="verse-tafsir" id="91.Nd4Vy"
الشمس والقمر قَدَّرهما؛ يسيران بحساب متقن؛ ليعلم الناس عدد السنين والحساب.
<div class="verse-tafsir" id="91.4e04E"
وما لا ساق له من النبات والشجر يسجدان لله سبحانه منقادَين مستسلمَينِ له.
<div class="verse-tafsir" id="91.4YzNB"
والسماء رفعها فوق الأرض سقفًا لها، وأثبت العدل في الأرض، وأمر به عباده.
<div class="verse-tafsir" id="91.vMyDd"
أثبت العدل لئلا تجوروا -أيها الناس- وتخونوا في الوزن والكيل.
<div class="verse-tafsir" id="91.9MYbe"
وأقيموا الوزن بينكم بالعدل، ولا تنقصوا الوزن أو الكيل إذا كلتم أو وزنتم لغيركم.
<div class="verse-tafsir" id="91.8a0eJ"
والأرض وضعها مُهَيَّأة لاستقرار الخلق عليها.
<div class="verse-tafsir" id="91.R4mkr"
فيها الأشجار التي تثمر الفواكه، وفيها النخل ذات الأوعية التي يكون منها التمر.
<div class="verse-tafsir" id="91.XPL3X"
وفيها الحب ذو التِّبْن كالبُر والشعير، وفيها النباتات التي تستطيبون رائحتها.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.x6KEd"
خلق آدم من طين يابس تسمع له صلصلة، مثل الطين المطبوخ.
<div class="verse-tafsir" id="91.7pZzG"
وخلق أبا الجن من لهب خالص من الدخان.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.Vx32Q"
رب مَشْرِقَي الشمس ومغربيها شتاءً وصيفًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.qzvRm"
فبأي نعمَ الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس - تكذبان؟!
من فوائد الآيات كتابة الأعمال صغيرها وكبيرها في صحائف الأعمال.
ابتداء الرحمن بذكر نعمه بالقرآن دلالة على شرف القرآن وعظم منته على الخلق به.
مكانة العدل في الإسلام.
نعم الله تقتضي منا العرفان بها وشكرها، لا التكذيب بها وكفرها.
<div class="verse-tafsir" id="91.DKYjR"
خلط الله البحرين المالح والعَذْب يلتقيان فيما تراه العين.
<div class="verse-tafsir" id="91.RzA7l"
بينهما حاجز يمنع كلًّا منهما أن يطغى على الآخر حتى يبقى العَذْب عَذْبًا والمالح مالحًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.aZLxB"
يخرج من مجموع البحرين كبار الدُّر وصغاره.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.vEQm5"
وله - سبحانه وتعالى - وحده التصرف في السفن الجارية في البحار مثل الجبال.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.Jb2q9"
كل من على وجه الأرض من الخلائق هالك لا محالة.
<div class="verse-tafsir" id="91.GEmoB"
ويبقى وجه ربك -أيها الرسول- ذو العظمة والإحسان والتفضل على عباده، فلا يلحقه فناء أبدًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.qgmGv"
يسأله كل من في السماوات من الملائكة، ومن في الأرض من الجن والإنس؛ حاجاتِهم، كل يوم هو في شأن من شؤون عباده؛ من إحياء وإماتة ورزق وغير ذلك.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.7P126"
سنفرغ لحسابكم -أيها الإنس والجن- فنجازي كلًّا بما يستحقه من ثواب أو عقاب.
<div class="verse-tafsir" id="91.g6ey2"
فبأى نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
ناحية من نواحي السماوات والأرض فافعلوا، ولن تستطيعوا أن تفعلوا ذلك إلا بقوة وبينة، وأنَّى لكم ذلك؟
<div class="verse-tafsir" id="91.gxJpm"
ويقول الله يوم القيامة إذا جمع الجن والإنس: يا معشر الجن والإنس، إن استطعتم أن تجدوا لكم مخرجاً من ناحية من نواحي السماوات والأرض فافعلوا، ولن تستطيعوا أن تفعلوا ذلك إلا بقوة وبينة، وأنَّ لكم ذلك؟
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.5jn1Z"
يُرْسَل عليكما -أيها الإنس والجن- لهب من النار خالٍ من الدخان، ودخان لا لهب فيه، فلا تستطيعان الامتناع من ذلك.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.Qrw8Y"
فإذا تشققت السماء لنزول الملائكة منها فكانت حمراء مثل الدهن في إشراق لونه.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.W81Pv"
ففي ذلك اليوم العظيم لا يُسْأل إنس ولا جنّ عن ذنوبهم؛ لعلم الله بأعمالهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.XEANz"
يُعْرف المجرمون يوم القيامة بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة العيون، فتُضَمّ نواصيهم إلى أقدامهم فيرمون في جهنم.
من فوائد الآيات الجمع بين البحر المالح والعَذْب دون أن يختلطا من مظاهر قدرة الله تعالى.
ثبوت الفناء لجميع الخلائق، وبيان أن البقاء لله وحده حصٌّ للعباد على التعلق بالباقي -سبحانه- دون من سواه.
إثبات صفة الوجه لله على ما يليق به سبحانه دون تشبيه أو تمثيل.
تنويع عذاب الكافر.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.wRm5P"
ويقال لهم توبيخًا: هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا أمام أعينهم لا يستطيعون إنكارها.
<div class="verse-tafsir" id="91.gx78z"
يتردَّدون بينها وبين ماء حارٍّ شديد الحرارة.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.A8L6w"
وللذي خاف القيام بين يدي ربه في الآخرة فآمن وعمل صالحًا، جنتان.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.k2LDP"
وهاتان الجنتان ذواتا أغصان عظيمة نضرة مثمرة.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.QyAzJ"
في الجنتين عينان تجريان خلالهما بالماء.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.DNAXG"
فيهما من كل فاكهة يُتَفَكَّه بها صنفان.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.n2Pnb"
متكئين على فرش بطائنها من الديباج الغليظ، وما يُجْنى من الثمار والفواكه من الجنتين قريب يتناوله القائم والجالس والمتكئ.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.rnd7Q"
فيهن نساء قصرن نظرهنّ على أزواجهنّ، لم يَفْتَضِضْ بكارتهنّ قبل أزواجهنّ إنس ولا جانّ.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.XVdaj"
كأنهنّ الياقوت والمرجان جمالًا وصفاء.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.ngX7y"
ما جزاء من أحسن بطاعة ربه إلا أن يحسن الله جزاءه؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.ZjZnQ"
ومن دون هاتين الجنتين المذكورتين جنتان أخريان.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.DZ3VJ"
قد اشتدّت خضرتهما.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.QRpwL"
في هاتين الجنتين عينان شديدتا الفَوَران بالماء، لا ينقطع فَوَران مائهما.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.BzQvb"
في هاتين الجنتين فاكهة كثيرة ونخل عظيم ورُمَّان.
<div class="verse-tafsir" id="91.A3gp5"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
من فوائد الآيات أهمية الخوف من الله واستحضار رهبة الوقوف بين يديه.
مدح نساء الجنة بالعفاف دلالة على فضيلة هذه الصفة في المرأة.
الجزاء من جنس العمل.
<div class="verse-tafsir" id="91.9klNY"
في هذه الجنان نساء طيبات الأخلاق حسان الوجوه.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.pNQJE"
حور مستورات في الخيام صونًا لهنّ.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.OQ7rA"
لم يقترب منهنَّ قبل أزواجهنّ إنس ولا جانّ.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.DJVLy"
متكئين على وسائد مغطاة بأغطية خضر، وفرش حسان.
<div class="verse-tafsir" id="91.qbDeM"
فبأي نعم الله الكثيرة عليكم -يا معشر الجن والإنس- تكذبان؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.Me8PO"
تعاظم وكثر خير اسم ربك ذي العظمة والإحسان والتفضل على عباده.