الإسلام > القرآن > تفسير > المختصر > تفسير سورة المدثر
تفسيرُ سورةِ المدثر كاملةً من المختصر في تفسير القرآن الكريم (مركز تفسير للدراسات القرآنية).
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 11 دقيقة قراءةيا أيها المُتَغَشِّي بثيابه (وهو النبي ).
<div class="verse-tafsir" id="91.BP6ZM"
انهض وخوِّف من عذاب الله.
<div class="verse-tafsir" id="91.DMv3V"
وعَظِّمْ ربك.
<div class="verse-tafsir" id="91.5ql5j"
وطهِّر نفسك من الذنوب وثيابك من النجاسات.
<div class="verse-tafsir" id="91.ZBdNW"
وابتعد عن عبادة الأوثان.
<div class="verse-tafsir" id="91.D28dz"
ولا تمنن على ربك بأن تستكثر عملك الصالح.
<div class="verse-tafsir" id="91.DGLde"
واصبر لله على ما تلاقيه من الأذى.
<div class="verse-tafsir" id="91.6wgoQ"
فإذا نُفِخَ في القرن النفخة الثانية.
<div class="verse-tafsir" id="91.ZOeDZ"
فذلك اليوم يوم شديد.
<div class="verse-tafsir" id="91.prndb"
على الكافرين بالله وبرسله غير سهل.
<div class="verse-tafsir" id="91.KwzOl"
اتركني -أيها الرسول- ومن خلقته وحيدًا في بطن أمه دون مال أو ولد (وهو الوليد بن المُغِيرة).
<div class="verse-tafsir" id="91.W80r1"
وجعلت له مالًا كثيرًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.d17Nw"
وجعلت له بنين حاضرين معه ويشهدون المحافل معه لا يفارقونه لسفر لكثرة ماله.
<div class="verse-tafsir" id="91.DZ3R6"
وبسطت له في العيش والرزق والولد بسطًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.VnD4E"
ثم يطمع مع كفره بي أن أزيده بعد ما أعطيته من ذلك كله.
<div class="verse-tafsir" id="91.xEK73"
ليس الأمر كما تصوّر، إنه كان معاندًا لآياتنا المنزلة على رسولنا مكذبًا بها.
<div class="verse-tafsir" id="91.3lLBx"
سأكلفه مشقة من العذاب لا يستطيع تحمّلها.
<div class="verse-tafsir" id="91.Py3pJ"
إن هذا الكافر الَّذي أنعمت عليه بتلك النعم فكّر فيما يقوله في القرآن لإبطاله، وقدّر ذلك في نفسه.
من فوائد الآيات المشقة تجلب التيسير.
وجوب الطهارة من الخَبَث الظاهر والباطن.
الإنعام على الفاجر استدراج له وليس إكرامًا.
<div class="verse-tafsir" id="91.0WwmK"
فلُعِن وعُذِّب كيف قَدَّر.
<div class="verse-tafsir" id="91.7xgYM"
ثم لعن وعذّب كيف قَدَّر.
<div class="verse-tafsir" id="91.G520L"
ثم أعاد النظر والتروِّي فيما يقول.
<div class="verse-tafsir" id="91.l3l81"
ثم قَطب وجهه وكَلَح حين لم يجد ما يطعن به في القرآن.
<div class="verse-tafsir" id="91.wW9BD"
ثم أدبر عن الإيمان، واستكبر عن اتباع النبي .
<div class="verse-tafsir" id="91.EjyMz"
فقال: ليس هذا الَّذي جاء به محمد كلام الله، بل هو سحر يرويه عن غيره.
<div class="verse-tafsir" id="91.gev25"
ليس هذا كلام الله، بل هو كلام الإنس.
<div class="verse-tafsir" id="91.elzaX"
سأدخل هذا الكافر طبقة من طبقات النار، وهي سَقَر يقاسي حرّها.
<div class="verse-tafsir" id="91.rz27e"
وما أعلمك -يا محمد- ما سَقَر؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.yb8or"
لا تُبْقِي شيئًا من المُعَذَّب فيها إلا أتت عليه، ولا تتركه، ثم يعود كما كان، ثم تأتي عليه، وهكذا دَوَالَيْك.
<div class="verse-tafsir" id="91.Rx4mp"
شديدة الاحراق والتغيير للجلود.
<div class="verse-tafsir" id="91.3M58z"
عليها تسعة عشر ملكًا، وهم خَزَنتها.
<div class="verse-tafsir" id="91.oWwRB"
وما جعلنا خَزَنة النار إلا ملائكة، فلا طاقة للبشر بهم، وقد كذب أبو جهل حين ادّعى أنَّه وقومه يقدرون على البطش بهم، ثمّ يخرجون من النار، وما جعلنا عددهم هذا إلا اختبارًا للذين كفروا بالله؛ ليقولوا ما قالوا فيُضاعَف عليهم العذاب، وليتيقّن اليهود الذين أعطوا التوراة، والنصارى الذين أعطوا الإنجيل حين نزل القرآن مصدقًا لما في كتابيهم، وليزداد المؤمنون إيمانًا عندما يوافقهم أهل الكتاب، ولا يرتاب اليهود والنصارى والمؤمنون، وليقول المترددون في الإيمان، والكافرون: أي شيء أراده الله بهذا العدد الغريب؟!
مثل إضلال مُنْكِر هذا العدد وهداية المُصَدِّق به، يُضِلُّ الله من شاء أن يضلّه ويهدي من شاء أن يهديه، وما يعلم جنود ربك من كثرتها إلا هو سبحانه، فليعلم بذلك أبو جهل القائل: (أما لمحمد أعوان إلا تسعة عشر؟!) استخفافًا وتكذيبًا، وما النار إلا تذكرة للبشر يعلمون بها عظمة الله سبحانه.
<div class="verse-tafsir" id="91.r1v6n"
ليس القول كما يزعم بعض المشركين أنَّه يكفي أصحابه خَزَنة جهنم حتَّى يُجْهِضهم عنها، أقسم الله بالقمر.
<div class="verse-tafsir" id="91.rpG01"
وأقسم بالليل حين ولى.
<div class="verse-tafsir" id="91.VO2NR"
وأقسم بالصبح إذا أضاء.
<div class="verse-tafsir" id="91.jJV7R"
إنّ نار جهنم لإحدى البلايا العظيمة.
<div class="verse-tafsir" id="91.nLZlq"
ترهيبًا وتخويفًا للناس.
<div class="verse-tafsir" id="91.0zJe3"
لمن شاء منكم -أيها الناس- أن يتقدم بالإيمان بالله والعمل الصالح، أو يتأخر بالكفر والمعاصي.
<div class="verse-tafsir" id="91.QLepk"
كل نفس بما كسبته من الأعمال مأخوذة، فإما أن توبقها أعمالها، وإما أن تخلِّصها وتنقذها من الهلاك.
<div class="verse-tafsir" id="91.BwOzL"
إلا المؤمنين فإنهم لا يُوخذون بذنوبهم، بل يتجاوز عنها لما لهم من عمل صالح.
<div class="verse-tafsir" id="91.Xg0er"
وهم يوم القيامة في جنات يسأل بعضهم بعضا.
<div class="verse-tafsir" id="91.JGm3n"
عن الكافرين الذين أهلكوا أنفسهم بما عملوا من المعاصي.
<div class="verse-tafsir" id="91.wmJKz"
يقولون لهم: ما أدخلكم في جهنم؟
<div class="verse-tafsir" id="91.gzV0O"
فيجيبهم الكفار قائلين: لم نكن من الذين يؤدون الصلاة الواجبة في الحياة الدنيا.
<div class="verse-tafsir" id="91.ezyZV"
ولم نكن نطعم الفقير مما أعطانا الله.
<div class="verse-tafsir" id="91.KeJKR"
وكنا مع أهل الباطل ندور معهم أينما داروا، ونتحدث مع أهل الضلال والغواية.
<div class="verse-tafsir" id="91.1jZN1"
وكنا نكذب بيوم الجزاء.
<div class="verse-tafsir" id="91.4V6ER"
وتمادينا في التكذيب به حتَّى جاءنا الموت، فحال بيننا وبين التوبة.
من فوائد الآيات خطورة الكبر حيث صرف الوليد بن المغيرة عن الإيمان بعدما تبين له الحق.
مسؤولية الإنسان عن أعماله في الدنيا والآخرة.
عدم إطعام المحتاج سبب من أسباب دخول النار.
<div class="verse-tafsir" id="91.d5Vgx"
فما تنفعهم يوم القيامة وساطة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين؛ لأن من شرط قَبول الشفاعة الرضا عن المشفوع.
<div class="verse-tafsir" id="91.wd0w7"
أي شيء جعل هؤلاء المشركين معرضين عن القرآن؟!
<div class="verse-tafsir" id="91.Mbl98"
كأنهم في إعراضهم ونفورهم منه حُمُر وَحْش شديدة النفور.
<div class="verse-tafsir" id="91.6v3Dd"
نفرت من أسد خوفًا منه.
<div class="verse-tafsir" id="91.M3Mg5"
بل يريد كل واحد من هؤلاء المشركين أن يصبح عند رأسه كتاب منشور يخبره أن محمدًا رسول من الله، وليس سبب ذلك قلة البراهين أو ضعف الحجج، وإنما هو العناد والاستكبار.
<div class="verse-tafsir" id="91.1lvVX"
ليس الأمر كذلك، بل السبب في تماديهم في ضلالهم أنهم لا يؤمنون بعذاب الآخرة، فبقوا على كفرهم.
<div class="verse-tafsir" id="91.1nQbD"
ألا إن هذا القرآن موعظة وتذكير.
<div class="verse-tafsir" id="91.DnwJv"
فمن شاء أن يقرأ القرآن ويتعظ به قرأه واتعظ به.
<div class="verse-tafsir" id="91.3jV9x"
وما يتعظون إلا أن يشاء الله أن يتعظوا، هو سبحانه أهل لأن يُتَّقى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، وأهل لأن يغفر ذنوب عباده إذا تابوا إليه.