الإسلام > القرآن > تفسير > الميسر > سورة 46 الأحقاف > الآية ٣٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةفاصبر -أيها الرسول- على ما أصابك مِن أذى قومك المكذبين لك، كما صبر أولو العزم من الرسل من قبلك- وهم، على المشهور: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وأنت منهم- ولا تستعجل لقومك العذاب؛ فحين يقع ويرونه كأنهم لم يمكثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار، هذا بلاغ لهم ولغيرهم.
ولا يُهْلَكُ بعذاب الله إلا القوم الخارجون عن أمره وطاعته.