الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 13 الرعد > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{هُوَ الذي يُرِيكُمُ البرق خَوْفًا وَطَمَعًا} انتصبا على الحال من البرق كأنه في نفسه خوف وطمع أو على ذا خوف وذا طمع أو من المخاطبين أي خائفين وطامعين والمعنى يخاف من وقوع الصواعق عند لمع البرق ويطمع في الغيث قال أبو الطيب
فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجي ...
يرجّى الحيا منه وتخشى الصواعق
أو يخاف المطر من له فيه ضرر كالمسافر ومن له بيت يكف ومن البلاد ما لا ينتفع أهله بالمطر كأهل مصر ويطمع فيه من له نفع فيه {وينشئ السحاب} هو اسم جنس والواحدة سحابة {الثقال} بالماء وهو جمع ثقيلة تقول سحابة ثقيلة وسحاب ثقال