الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 13 الرعد > الآية ٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{وكذلك أنزلناه} ومثل ذلك الإنزال أنزلناه مأموراً فيه بعبادة الله وتوحيده والدعوة اليه الى دينه والإنذار بدار الجزاء {حُكْمًا عَرَبِيّا} حكمة
عربية مترجمة بلسان العرب وانتصابه على الحال كانوا يدعون رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمور يشاركهم فيها فقيل {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ العلم} أي بعد ثبوت العلم بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة {ما لك مِنَ الله مِن وَلِىّ وَلاَ وَاقٍ} أي لا ينصرك ناصر ولا يقيك منه واق وهذا من باب النهييج والبعث للسامعين على الثبات في الدين وأن لا يزال عند الشبهة بعد استمساكه بالحجة والا
الرعد (٣٨ _ ٤٢)
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من شدة الثبات بمكان