الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 3 آل عمران > الآية ١٧٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{وَلاَ يَحْزُنكَ} يحزنك في كل القرآن نافع إلا فى سورة الأنبياء لا يحزنهم الفراغ الأكبر {الذين يسارعون في الكفر} يعنى لا يحزنونك لخوف أن يضروك ألا ترى إلى قوله {إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ الله شَيْئاً} أي أولياء الله يعني أنهم لا يضرون بمسارعتهم في الكفر غير أنفسهم وما وبال ذلك عائداً على غيرهم ثم بين كيف يعود وباله عليهم بقوله {يُرِيدُ الله أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِى الآخرة} أي نصيباً من الثواب {وَلَهُمْ} بدل الثواب {عَذَابٌ عظِيمٌ} وذلك أبلغ ما ضر به الإنسان نفسه والآية تدل على إرادة الكفر
ومعاصي لأن إرادته أن لا يكون لهم ثواب في الآخرة لا تكون بدون إرادة كفرهم ومعاصيهم