تفسير سورة الأحقاف الآية ٢٤ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 46 الأحقاف > الآية ٢٤

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًۭا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا۟ هَـٰذَا عَارِضٌۭ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا ٱسْتَعْجَلْتُم بِهِۦ ۖ رِيحٌۭ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{فَلَمَّا رَأَوْهُ} الضمير يرجع إلى مَا تَعِدُنَا أو هو مبهم وضح أمره بقوله {عَارِضاً} إما تمييزاً أو حالاً والعارض السحاب الذي يعرض في أفق السماء {مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُواْ هذا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا} رُوي أن المطر قد احتبس عنه فرأوا سحابة استقبلت أوديتهم فقالوا هذا سحاب يأتينا بالمطر

وأظهروا من ذلك فرحاً وإضافة مستقبل وممطر مجازية غير معرفة بدليل وقوعهما وهما مضافان إلى معرفتين وصفاً للنكرة {بَلْ هُوَ} أي قال هو دبل هو ويدل عليه قراءة من قرأ قَالَ هو دبل هُوَ {مَا استعجلتم بِهِ} من العذاب ثم فسره فقال {رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ}

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل