تفسير سورة الأنعام الآية ١٢٢ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 6 الأنعام > الآية ١٢٢

أَوَمَن كَانَ مَيْتًۭا فَأَحْيَيْنَـٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورًۭا يَمْشِى بِهِۦ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِى ٱلظُّلُمَـٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍۢ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَـٰفِرِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ١٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{أو من كان ميتا فأحييناه} أى كافرا فهديناه لأن الإيمان حيات القلوب مَيْتًا مدني {وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي به في الناس} مستضيا به والمراد به اليقين {كَمَن مَّثَلُهُ} أي صفته {فِي الظلمات} أي خابط فيها {لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا} لا يفارقها ولا يتخلص منها وهو حال قيل المراد بهما حمزة وأبو جهل والأصح أن الآية عامة لكل من هداه الله ولكل من أضله الله فبين أن مثل المهتدي مثل الميت الذي أحيي وجعل مستضيّئاً يمشي في الناس بنور الحكمة والإيمان ومثل الكافر مثل من هو في الظمات التى لا يتخلص منها {كذلك} كما زين للمؤمن إيمانه {زُيّنَ للكافرين} بتزيين الله تعالى كقوله زينا لهم أعمالهم {مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي أعمالهم

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله