الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 6 الأنعام > الآية ٥٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءة{قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ الله} أي قسمه بين الخلق وأرزاقه ومحل {وَلا أَعْلَمُ الغيب} النصب عطفاً على محل عِندِي خَزَائِنُ الله لأنه من جملة المقول كأنه قال لا أقول لكم هذا القول ولا هذا القول {وَلآ أَقُولُ لَكُمْ إِنّي مَلَكٌ} أي لا أدعي ما يستبعد في العقول أن يكون لبشر من ملك خزائن الله وعلم الغيب ودعوى الملكية وإنما أدعي ما كان لكثير من البشر وهو النبوة {إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يوحى إِلَىَّ} أي ما أخبركم إلا بما أنزل الله علي {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى والبصير} مثل للضال والمهتدي أو لمن اتبع ما يوحى إليه
ومن لم يتبع أو لمن يدعي المستقيم وهو النبوة والمحال وهو الإلهية {أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ} فلا تكونوا ضالين أشباه العميان أو فتعلموا أني ما ادعيت ما لا يليق بالبشر أو فتعلموا أن اتباع ما يوحى إلى ما لا بد منه