تفسير سورة الأنعام الآية ٩٤ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 6 الأنعام > الآية ٩٤

وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقْنَـٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَـٰكُمْ وَرَآءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَـٰٓؤُا۟ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ٩٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا} للحساب والجزاء {فرادى} منفردين بلا مال ولا معين هو جمع فريد كأسير وأسارى {كَمَا خلقناكم} في محل النصب

صفة لمصدر جِئْتُمُونَا أي مجيئاً مثل ما خلقناكم {أول مرة} على الهيآت التى ولدتم عليها فى الانفراد

الأنعام (٩٤ _ ٩٧)

{وَتَرَكْتُمْ مَّا خولناكم} ملكناكم {وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ} ولم تحتملوا منه نقيراً {وَمَا نرى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} فى استعبادكم {لقد تقطع بينكم} وصلكم عن الزجاج والبين الوصل والهجر قال ...

فوالله لولا البين لم يكن الهوى ...

ولولا الهوى ما حن للبين الف ...

بَيْنِكُمْ مدني وعلي وحفص أي وقع التقطع بينكم {وَضَلَّ عَنكُم} وضاع وبطل {مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} أنها شفعاؤكم عند الله

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله