الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 7 الأعراف > الآية ١٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءة{وَأَوْرَثْنَا القوم الذين كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ} هم بنو إسرائيل كان يستصنعهم فرعون وقومه بالقتل والاستخدام {مشارق الأرض ومغاربها} يعنى ارض مصر والشام التى {التي باركنا فيها} بالخصب وسعة الأرزاق وكثة الأنهار والأشجار {وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل} هو قوله عسى ربكم أن يهلكم عدوكم ويستخلفكم فى الأرض أو ونريد انتنمن عَلَى الذين استضعفوا فِى الأرض إلى مَّا كانوا يحذرون والحنسى تأنيث الأحسن صفة للكلمة وعلى صلة تَمُتْ أي مضت عليهم واستمرت من قولكم ثم علي الأمر إذا مضى عليه {بِمَا صَبَرُواْ} بسبب صبرهم وحسبك به حاثاً على الصبر ودالاً على أن من قابل البلاء بالجزع وكله الله
الأعراف ١٢٩ ١٣٤ إليه ومن قابله بالصبر ضمن الله له الفرج
{وَدَمَّرْنَا} أهلكنا {مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وقومه} رمن العمارات وبناء القصور {وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ} من الجنات أو ما كانوا يرفعون من الأبنية المشيدة تفى السماء كصرح هامان وغيره وبضم الراء شامي وأبو بكر وهذا آخر صقة فرعون والقبط وتكذيبهم بآيات الله ثم أتبعه قصة بني إسرائيل وما أحدثوه بعد إنقاذهم من قرعون ومعاينتهم الآيات العظام ومجاوزتهم البحر من عبادة البقر وغير ذلك ليتسلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مما رآه من بني إسرائيل بالمدينة