تفسير سورة الأعراف الآية ١٥٦ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 7 الأعراف > الآية ١٥٦

۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَـٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَـٰتِنَا يُؤْمِنُونَ ١٥٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (١٥٦)

{واكتب لنا} وأثبت لنا واقسم {في هذه الدنيا حسنة} عافية وحياة طيبة وتوفيقا في الطاعة {وفي الآخرة} الجنة {إنّا هدنآ إليك} تبنا إليك وهاد إليه يهود إذا رجع وتاب والهد جمع هائد وهو التائب {قال عذابي} من صفته اتى {أصيب به من أشآء} أي لا أعفو عنه {ورحمتي وسعت كلّ شيءٍ} أي من صفة رحمتى أنها واسعة تبلغ كل شئء ما من مسلم ولا كافر إلا وعليه أثر رحمتي في الدنيا {فسأكتبها} أي هذه الرحمة {للّذين يتّقون} الشرك من أمة محمد صلى الله عليه وسلم {ويؤتون الزكاة} المفروضة {والذين هم بآياتنا} يجميع كتبنا {يؤمنون} لا يكفرون بشئ منها

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله