تفسير سورة الأعراف الآية ٣٧ عند النسفي

الإسلام > القرآن > تفسير > النسفي > سورة 7 الأعراف > الآية ٣٧

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَـٰتِهِۦٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓا۟ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَـٰفِرِينَ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

{فَمَنْ أَظْلَمُ} فمن أشنع ظلماً {مِمَّنِ افترى على الله كذبا أو كذب بآياته} ممن تقول على الله مالم يقله أو كذب ما قاله {أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مّنَ الكتاب} ما كتب لهم من الأرزاق والأعمار {حتى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا} ملك الموت وأعوانه وحتى تغاية لنيبلهم نصيبهم واستيفائهم له وهى حتى التى يبتداأ بعدها الكلام والكلام هنا الملة الشرطية وهى إذا جاءتهم رسلنا

{يَتَوَفَّوْنَهُمْ} يقبضون أرواحهم وهو حال من الرسل أى متوفيهم ومافى {قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ} في خط المصحف موصولة باين وحقها أن تكبت مفصولة لاها موصولة والمعنى أين الآلهة الذين تعبدون {مِن دُونِ الله} ليذبوا عنكم {قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا} فابوا عنا فلا نراهم {وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانوا كافرين} اعترفوا بكفرهم بلفظ لشهادة التاريخ هى لتحقيقف الخبر

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله