الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 11 هود > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوهنا نجد شعيبا - عليه السلام - ينتقل فى أسلوب مخاطبته لهم من اللين إلى الشدة ، ومن التلطف إلى الإِنكار ، دفاعا عن جلال ربه - سبحانه - فيقول لهم : ( قَالَ ياقوم أرهطي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ الله .
.
.
)أى : ارهطى وعشيرتى الأقربون ، الذين من أجلهم لم ترجمونى ، أعز وأكرم عندكم من الله - تعالى - الذى هو خالقكم ورازقكم ومميتكم ومحييكم .( واتخذتموه وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيّاً ) أى : وجعلتم أوامره ونواهيه التى جئتكم بها من لدنه - سبحانه - كالشئ المنبوذ المهمل الملقى من وراء الظهر بسبب كفركم وطغيانكم ( إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) أى : إن ربى قد أحاط علمه بأقوالكم وأعمالكم السيئة ، وسجايزيكم عليها بما تستحقون من عذاب مهين .