تفسير سورة المسد الآية ٢ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 111 المسد > الآية ٢

مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله - سبحانه - ( مَآ أغنى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ) كلام مستأنف للانتقال من ذمه والدعاء عليه بالهلاك ، إلى بيان أن ماله وجاهه .

.

لن يغنى عنه من عذاب الله - تعالى - شيئا .أى : أن أبا لهب لن يغنى عنه ماله الكثير ، وكسبه الوفير من حطام الدنيا .

.

لن يغنى عنه شيئا من عذاب الله - تعالى - ، أو شيئا من انتشار رسالة الله - تعالى - فى الأرض ، فإن الله - سبحانه - ناصر نبيه صلى الله عليه وسلم ومؤيده بروح منه .والتعبير بالماضى فى قوله : ( مَآ أغنى .

.

.

) لتحقيق وقوع عدم الإِغناء .والراجح أن " ما " الأولى نافية ، والثانية موصولة ، أى : ما أغنى عنه شيئا ماله الذى ورثه عن أبيه ، وأيضا ما أغنى عنه شيئا ماله الذى جمعه واكتسبه هو بنفسه عن طريق التجارة وغيرها .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله