الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم بين - سبحانه - أن مصير جميع الخلائق إليه ، وأنه محيط بأحوالهم فقال .
( رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ) .
.
.أى : ربكم - أيها الناس - أعلم بكم من أنفسكم ، وهو - سبحانه - إن يشأ بفضله يرحمكم ، بأن يوفقكم لطاعته وتقواه ، وإن يشأ بعدله يعذبكم ، بسبب معاصيكم وفسوقكم عن أمره ، لا يسأل - عز وجل - عما يفعل ، ( أَلاَ لَهُ الخلق والأمر تَبَارَكَ الله رَبُّ العالمين ) وقوله - تعالى - : ( وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ) بيان لوظيفة الرسول صلى الله عليه وسلم .أى : وما أرسلناك - أيها الرسول الكريم - إلى الناس ، لتكون حفيظا ورقيبا .
وموكولا إليك أمرهم فى إجبارهم وإكراههم على الدخول فى الإِسلام ، وإنما أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا .
وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا .