تفسير سورة القصص الآية ٢٢ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 28 القصص > الآية ٢٢

وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ٢٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم حكت لنا السورة الكريمة بعد ذلك ، ما كان منه عندما توجه إلى جهة مدين ، وما حصل له فى تلك الجهة من أحداث ، فقال - تعالى - : ( وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ .

.

.

) .لفظ ( تِلْقَآءَ ) فى قوله - تعالى - : ( وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ ) منصوب على الظرفية المكانية ، وهو فى الأصل اسم مصدر .

يقال دارى تلقاء دار فلان ، إذا كانت محاذية لها .و ( مَدْيَنَ ) اسم لقبيلة شعيب - عليه السلام - أو لقريته التى كان يسكن فيها ، سميت بذلك نسبه إلى مدين بن إبراهيم - عليه السلام - .وإنما توجه إليها موسى - عليه السلام - ، لأنها لم تكن داخلة تحت سلطان فرعون وملئه .أى : وبعد أن خرج موسى من مصر خائفا يترقب ، صرف وجهه إلى جهة قرية مدين التى على أطراف الشام جنوبا ، والحجاز شمالا .صرف وجهه إليها مستسلماً لأمر ربه ، متوسلا إليه بقوله : ( عسى ربي أَن يَهْدِيَنِي سَوَآءَ السبيل ) .أى : قال على سبيل الرجاء فى فضل الله - تعالى - وكرمه : عسى ربى الذى خلقنى بقدرته ، وتولانى برعايته وتربيته ، أن يهدينى ويرشدنى إلى أحسن الطرق التى تؤدى بى إلى النجاة من القوم الظالمين .فالمراد بسواء السبيل : الطريق المستقيم السهل المؤدى .

إلى النجاة ، من إضافة الصفة إلى الموضوف أى : عسى أن يهدينى ربى إلى الطريق الوسط الواضح .

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله