الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٤٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله : ( وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً ) معطوف على ( اذكروا ) والتسبيح : التنزيه .
مأخوذ من السبح ، وهو المر السريع فى الماء أو فى الهواء .
فالسبح مسرع فى تنزيه الله وتبرئته من السوء .
والبكرة : أول النهار .
والأصيل : أخره .أى : اكثروا - أيها المؤمنون - من ذكر الله - تعالى - فى كل أحوالكم ، ونزهوه - سبحانه - عن كل ما لا يليق به ، فى أول النهار وفى آخره .وتخصيص الأمر بالتسبيح فى هذين الوقتين ، لبيان فضلهما ، ولمزيد الثواب فيهما ، وهذا لا يمنع أن التسبيح فى غير هذين الوقتين له ثوابه العظيم عند الله - تعالى - .- وأيضا - خص - سبحانه - التسبيح بالذكر مع دخوله فى عموم الذكر ، للتنبيه على مزيد فضله وشرفه .
.قال صاحب الكشاف : والتسبيح من جملة الذكر .
وإنما اختصه - تعالى - من بين أنواعه اختصاص جبريل وميكائيل من بين الملائكة ، ليبين فضله على سائر الأذكار ، لأنه معناه تنزيه ذاته عما لا يجوز عليه من الصفات والأفعال .