تفسير سورة الطور الآية ٣٧ عند الوسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 52 الطور > الآية ٣٧

أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ ٱلْمُصَۣيْطِرُونَ ٣٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم قال - تعالى - : ( أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ المصيطرون ) أى : بل أعند هؤلاء الغافلين ( خَزَآئِنُ رَبِّكَ ) أى : مفاتيح أرزاقه - تعالى - لعباده ، وقدراته لهم ، حتى يقسموها عليهم كما شاءوا ، أم هم المصيطرون على أحوال هذا الكون ، المتسلطون على مقدراته ، حتى لكأنهم أربابه المتغلبون عليه؟

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 28 ربيع الأول
هلال متناقص اليوم 29.2 / 29.5
الإضاءة 0%
الهلال الجديد بعد 0 يوم
الله أكبر