الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 74 المدثر > الآية ٣٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةثم أبطل - سبحانه - ما أنكره الذين فى قلوبهم مرض ، وما أنكره الكافرون مما جاء به القرآن الكريم ، فقال : ( كَلاَّ والقمر .
والليل إِذْ أَدْبَرَ .
والصبح إِذَآ أَسْفَرَ .
إِنَّهَا لإِحْدَى الكبر .
نَذِيراً لِّلْبَشَرِ .
لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ) .و ( كلا ) حرف زجر وردع وإبطال لكلام سابق .
والواو فى قوله : ( والقمر ) للقسم والمقسم به ثلاثة أشياء : القمر والليل والصبح ، وجواب القسم قوله : ( إِنَّهَا لإِحْدَى الكبر .
.
.
)أى : كلا ، ليس الأمر كما أنكر هؤلاء الكافرون ، من أن تكون عدة الملائكة الذين على سقر ، تسعة عشر ملكا ، أو من أن تكون سقر مصير هؤلاء الكافرين ، أو من أن فى قدرتهم مقاومة هؤلاء الملائكة .كلا ، ليس الأمر كذلك ، وحق القمر الذى ( قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حتى عَادَ كالعرجون القديم ).