الإسلام > القرآن > تفسير > الوسيط > سورة 77 المرسلات > الآية ٣٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله : ( انطلقوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ .
.
) بدل مما قبله ، وأعيد فعل ( انطلقوا .
.
) على سبيل التوكيد ، لقصد الزيادة فى تقريعهم وتوبيخهم .والمراد بالظل : دخان جهنم ، وسمى بذلك لشدة كثافته ، أى : انطلقوا - أيها المشركون - إلى ظل من دخان جهنم الذى يتصاعد من وقودها ، ثم يتفرق بعد ذلك إلى ثلاث شعب ، شأن الدخان العظيم عندما يرتفع .وسمى هذا الدخان العظيم الخانق بالظل ، على سبيل التهكم بهم ، إذ هم فى هذه الحالة يكونون فى حاجة شديدة إلى ظل يأوون إلى برده .