الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 15 الحجر > الآيات ٦٧-٧١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَجاءَ أهْلُ المَدِينَةِ ﴾ وهم قَوْمُ لُوطِ، واسْمُها سَدُومُ، " يَسْتَبْشِرُونَ " بِأضْيافِ لُوطٍ، طَمَعًا في رُكُوبِ الفاحِشَةِ، فَقالَ لَهم لُوطٌ: ﴿ إنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ ﴾ أيْ: بِقَصْدِكم إيّاهم بِالسُّوءِ، يُقالُ: فَضَحَهُ يَفْضَحُهُ: إذا أبانَ مِن أمْرِهِ ما يَلْزَمُهُ بِهِ العارُ.
وقَدْ أثْبَتَ يَعْقُوبُ ياءَ " تَفْضَحُونِ "، ﴿ وَلا تُخْزُونِ ﴾ في الوَصْلِ والوَقْفِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ أوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَمِينَ ﴾ أيْ: عَنْ ضِيافَةِ العالَمِينَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ بَناتِي إنْ كُنْتُمْ ﴾ حَرَّكَ ياءَ " بَناتِيَ " نافِعٌ، وأبُو جَعْفَرٍ.
<div class="verse-tafsir"