تفسير الآية ٦٩ من سورة الحجر

الإسلام > القرآن > سور > سورة 15 الحجر > الآية ٦٩ من سورة الحجر

وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ ٦٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:44

📖 2 دقيقة قراءة

تفسيرُ الآية ٦٩ من سورة الحجر من كبار المفسرين، مجموعًا في صفحةٍ واحدة، مع نصِّ الآية والاستماع إليها وسببِ نزولها.

تفسير الآية ٦٩ من سورة الحجر عند المفسرين

تفسير ابن كثير · الحافظ ابن كثير الدمشقي

وهذا إنما قاله لهم قبل أن يعلم بأنهم رسل الله.

تفسير الطبري · أبو جعفر محمد بن جرير الطبري

وقوله ( وَاتَّقُوا اللَّهَ ) يقول: وخافوا الله فيّ وفي أنفسكم أن يحلّ بكم عقابه ( وَلا تُخْزُونِ ) يقول: ولا تذلوني ولا تهينوني فيهم ، بالتعرّض لهم بالمكروه.

تفسير القرطبي · أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي

يجوز أن يكون من الخزي وهو الذل والهوان , ويجوز أن يكون من الخزاية وهو الحياء والخجل .وقد تقدم في هود .

تفسير السعدي · عبد الرحمن بن ناصر السعدي

تفسير الآيتين 68 و69 :ـ { إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُون وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُون } أي: راقبوا الله أول ذلك وإن كان ليس فيكم خوف من الله فلا تفضحون في أضيافي، وتنتهكوا منهم الأمر الشنيع.

تفسير البغوي · أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي

( واتقوا الله ولا تخزون ) ولا تخجلون .

تفسير الجلالين · جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي

«واتقوا الله ولا تخزون» بقصدكم إياهم بفعل الفاحشة بهم.

التفسير الميسر · نخبة من العلماء (مجمع الملك فهد)

قال لهم لوط: إن هؤلاء ضيفي وهم في حمايتي فلا تفضحوني، وخافوا عقاب الله، ولا تتعرضوا لهم، فتوقعوني في الذل والهوان بإيذائكم لضيوفي.

التفسير الوسيط · محمد سيد طنطاوي

ثم أضاف لوط - عليه السلام - إلى رجاء قومه رجاء آخر ، حيث ذكرهم بتقوى الله فقال : ( واتقوا الله وَلاَ تُخْزُونِ ) .أى : واتقوا الله وصونوا أنفسكم عن عذابه وغضبه ، ولا تخزون مع ضيفى ، وتذلونى وتهينونى أمامهم .يقال : خَزِىَ الرجل يخزَى وخَزى ، إذا وقع فى مصيبة فذل لذلك .

مزيد من التفاسير لسورة الحجر

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.9 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
الله أكبر