تفسير سورة الإسراء الآية ١١ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 17 الإسراء > الآية ١١

وَيَدْعُ ٱلْإِنسَـٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ عَجُولًۭا ١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَيَدْعُ الإنْسانُ بِالشَّرِّ ﴾ وذَلِكَ أنَّ الإنْسانَ يَدْعُو في حالِ الضَّجَرِ والغَضَبِ عَلى نَفْسِهِ وأهْلِهِ بِما لا يُحِبُّ أنْ يُسْتَجابَ لَهُ كَما يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِالخَيْرِ.

﴿ وَكانَ الإنْسانُ عَجُولا ﴾ يُعَجِّلُ بِالدُّعاءِ بِالشَّرِّ عِنْدَ الغَضَبِ والضَّجَرِ عَجَلَتُهُ بِالدُّعاءِ بِالخَيْرِ.

وَفِي المُرادِ بِالإنْسانِ هاهُنا ثَلاثَةُ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّهُ اسْمُ جِنْسٍ يُرادُ بِهِ النّاسُ، قالَهُ الزَّجّاجُ وغَيْرُهُ.

والثّانِي: آَدَمُ، فاكْتَفى بِذِكْرِهِ مِن ذِكْرِ ولَدِهِ، ذَكَرَهُ ابْنُ الأنْبارِيِّ.

والثّالِثُ: أنَّهُ النَّضِرُ بْنُ الحارِثِ حِينَ قالَ: ﴿ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ  ﴾ ، قالَهُ مُقاتِلٌ.

وقالَ سَلْمانُ الفارِسِيُّ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ مِن آَدَمَ رَأْسَهُ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إلى جَسَدِهِ كَيْفَ يُخْلَقُ، قالَ فَبَقِيَتْ رِجْلاهُ، فَقالَ: يا رَبِّ عَجِّلْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿ وَكانَ الإنْسانُ عَجُولا ﴾ .

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل