الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 18 الكهف > الآيات ٩٩-١٠١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَتَرَكْنا بَعْضَهم يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ في بَعْضٍ ﴾ في المُشارِ إلَيْهِمْ ثَلاثَةُ أقْوالٍ: أحَدُها: أنَّهم يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ.
ثُمَّ في المُرادِ بِـ ﴿ يَوْمَئِذٍ ﴾ قَوْلانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ يَوْمَ انْقَضى أمْرُ السَّدِّ، تُرِكُوا يَمُوجُ بَعْضُهم في بَعْضٍ مِن ورائِهِ مُخْتَلِطِينَ لِكَثْرَتِهِمْ، وقِيلَ: ماجُوا مُتَعَجِّبِينَ مِنَ السَّدِّ.
والثّانِي: أنَّهُ يَوْمَ يُخْرَجُونَ مِنَ السَّدِّ، تُرِكُوا يَمُوجُ بَعْضُهم في بَعْضٍ.
والثّانِي: أنَّهُمُ الكُفّارُ.
والثّالِثُ: أنَّهم جَمِيعُ الخَلائِقِ؛ الجِنُّ والإنْسُ يَمُوجُونَ حَيارى.
فَعَلى هَذَيْنَ القَوْلَيْنِ، المُرادُ بِاليَوْمِ المَذْكُورِ: يَوْمُ القِيامَةِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَنُفِخَ في الصُّورِ ﴾ هَذِهِ نَفْخَةُ البَعْثِ.
وقَدْ شَرَحْنا مَعْنى ﴿ الصُّورِ ﴾ في ( الأنْعامِ: ٧٣ ) .
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ ﴾ ؛ أيْ: أظْهَرْناها لَهم حَتّى شاهَدُوها.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ الَّذِينَ كانَتْ أعْيُنُهُمْ ﴾ ، يَعْنِي: أعْيُنَ قُلُوبِهِمْ ﴿ " في غِطاءٍ ﴾ "؛ أيْ: في غَفْلَةٍ ﴿ عَنْ ذِكْرِي ﴾ ؛ أيْ: عَنْ تَوْحِيدِي والإيمانِ بِي وبِكِتابِي، ﴿ وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ﴾ هَذا لِعَداوَتِهِمْ وعِنادِهِمْ، وكَراهَتِهِمْ ما يُنْذَرُونَ بِهِ، كَما تَقُولُ لِمَن يَكْرَهُ قَوْلَكَ: ما تَقْدِرُ أنْ تَسْمَعَ كَلامِي.
<div class="verse-tafsir"