الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 24 النور > الآية ٦٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَإذا كانُوا مَعَهُ ﴾ يَعْنِي: مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَلى أمْرٍ جامِعٍ ﴾ أيْ: عَلى أمْرِ طاعَةٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَيْها، نَحْوِ الجِهادِ والجُمُعَةِ والعِيدِ ونَحْوِ ذَلِكَ ﴿ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ ﴾ قالَ المُفَسِّرُونَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ إذا صَعِدَ المِنبَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وأرادَ الرَّجُلُ أنْ يَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ لِحاجَةٍ أوْ عُذْرٍ، لَمْ يَخْرُجْ حَتّى يَقُومَ بِحِيالِ رَسُولِ اللَّهِ حَيْثُ يَراهُ، فَيَعْرِفُ أنَّهُ إنَّما قامَ لِيَسْتَأْذِنَ، فَيَأْذَنُ لِمَن شاءَ مِنهم، فالأمْرُ إلَيْهِ في ذَلِكَ» .
قالَ مُجاهِدٌ: وإذْنُ الإمامِ يَوْمَ الجُمُعَةِ أنْ يُشِيرَ بِيَدِهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ واسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ ﴾ أيْ: لِخُرُوجِهِمْ عَنِ الجَماعَةِ إنْ رَأيْتَ لَهم عُذْرًا.
<div class="verse-tafsir"