الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 32 السجدة > الآيات ١-٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةسُورَةُ السَّجْدَةِ وَتُسَمّى سُورَةَ المَضاجِعِ، وهي مَكِّيَّةٌ بِإجْماعِهِمْ وَقالَ الكَلْبِيُّ: فِيها مِنَ المَدَنِيِّ ثَلاثُ آياتٍ، أوَّلُها قَوْلُهُ: ﴿ أفَمَن كانَ مُؤْمِنًا ﴾ وقالَ مُقاتِلٌ: فِيها آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ، وهي قَوْلُهُ: ﴿ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ ﴾ الآيَةُ [السَّجْدَةِ: ١٦] .
وقالَ غَيْرُهُما: فِيها خَمْسُ آياتٍ مَدَنِيّاتٍ، أوَّلُها ﴿ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ ﴾ .
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ تَنْزِيلُ الكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ ﴾ قالَ مُقاتِلٌ: المَعْنى: لا شَكَّ فِيهِ أنَّهُ تَنْزِيلٌ ﴿ مِن رَبِّ العالَمِينَ ﴾ ﴿ أمْ يَقُولُونَ ﴾ بَلْ يَقُولُونَ، يَعْنِي المُشْرِكِينَ ﴿ افْتَراهُ ﴾ مُحَمَّدٌ مِن تِلْقاءِ نَفْسِهِ، ﴿ بَلْ هو الحَقُّ مِن رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ ﴾ يَعْنِي العَرَبَ الَّذِينَ أدْرَكُوا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ مِن قَبْلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ.
وما بَعْدَهُ قَدْ سَبَقَ تَفْسِيرُهُ [الأعْرافِ: ٥٤] إلى قَوْلِهِ: ﴿ ما لَكم مِن دُونِهِ مِن ولِيٍّ ﴾ يَعْنِي الكُفّارَ؛ يَقُولُ: لَيْسَ لَكم مَن دُونِ عَذابِهِ مِن ولِيٍّ، أيْ: قَرِيبٌ يَمْنَعُكم فَيَرُدُّ عَذابَهُ عَنْكم ﴿ وَلا شَفِيعٍ ﴾ يَشْفَعُ لَكم ﴿ أفَلا تَتَذَكَّرُونَ ﴾ فَتُؤْمِنُوا.
<div class="verse-tafsir"