الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 4 النساء > الآية ٤١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ فَكَيْفَ إذا جِئْنا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ ﴾ قالَ الزَّجّاجُ: مَعْنى الآَيَةِ: فَكَيْفَ يَكُونُ حالُ هَؤُلاءِ يَوْمَ القِيامَةِ، فَحَذَفَ الحالَ، لِأنَّ في الكَلامِ دَلِيلًا عَلَيْهِ.
ولَفْظُ "كَيْفَ" لَفَظُ الِاسْتِفْهامِ، ومَعْناها: التَّوْبِيخُ.
والشَّهِيدُ: نَبِيُّ الأُمَّةِ.
وبِماذا يَشْهَدُ فِيهِ أرْبَعَةُ أقْوالٍ.
أحَدُها: بِأنَّهُ قَدْ بَلَّغَ أُمَّتَهُ.
قالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وابْنُ جُرَيْجٍ، والسُّدِّيُّ، ومُقاتِلٌ.
والثّانِي: بِإيمانِهِمْ، قالَهُ أبُو العالِيَةَ.
والثّالِثُ: بِأعْمالِهِمْ، قالَهُ مُجاهِدٌ، وقَتادَةُ.
والرّابِعُ: يَشْهَدُ لَهم وعَلَيْهِمْ، قالَهُ الزَّجّاجُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ وَجِئْنا بِكَ ﴾ يَعْنِي: نَبِيُّنا .
وفي هَؤُلاءِ ثَلاثَةُ أقَوْالٍ.
أحَدُها: أنَّهم جَمِيعُ أُمَّتِهِ، ثُمَّ فِيهِ قَوْلانِ.
أحَدُهُما: أنَّهُ يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ.
والثّانِي: يَشْهَدُ لَهم فَتَكُونُ "عَلى" بِمَعْنى: اللّامُ.
والقَوْلُ الثّانِي: أنَّهُمُ الكُفّارُ يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ بِتَبْلِيغِ الرِّسالَةِ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
.
والثّالِثُ: اليَهُودُ والنَّصارى، ذَكَرَهُ الماوَرْدِيُّ.
<div class="verse-tafsir"