تفسير سورة محمد الآية ١٥ عند زاد المسير

الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 47 محمد > الآية ١٥

١٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ ﴾ أيْ: صِفَتُها، وقَدْ شَرَحْناهُ في [الرَّعْدِ: ٣٥] .

و "المُتَّقُونَ" عِنْدَ المُفَسِّرِينَ: الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ.

و "الآسِنُ" المُتَغَيِّرُ الرِّيحِ، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ، والزَّجّاجُ.

وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: هو المُتَغَيِّرُ الرِّيحِ والطَّعْمِ، و "الآجِنُ" نَحْوُهُ.

وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ: "غَيْرِ أسِنٍ" بِغَيْرِ مَدٍّ.

وقَدْ شَرَحْنا قَوْلَهُ ﴿ لَذَّةٍ لِلشّارِبِينَ ﴾ في [الصّافّاتِ: ٤٦] .

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ مِن عَسَلٍ مُصَفًّى ﴾ أيْ: مِن عَسَلٍ لَيْسَ فِيهِ عَكَرٌ ولا كَدَرٌ كَعَسَلِ أهْلِ الدُّنْيا.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ كَمَن هو خالِدٌ في النّارِ ﴾ قالَ الفَرّاءُ: أرادَ: مَن كانَ في هَذا النَّعِيمِ، كَمَن هو خالِدٌ في النّارِ؟!

.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ ماءً حَمِيمًا ﴾ أيْ: حارًّا شَدِيدَ الحَرارَةِ.

و "الأمْعاءُ" جَمِيعُ ما في البَطْنِ مِنَ الحَوايا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 11 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 12 / 29.5
الإضاءة 92%
البدر بعد 3 يوم
سبحان الله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56