الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 57 الحديد > الآيات ٢٢-٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةلا والَّذِي أنا عَبْدٌ في عِبادَتِهِ والمَرْءُ في الدَّهْرِ نَصْبَ الرُّزْءِ والحَزَنِ ما سَرَّنِي أنَّ إبِلِي في مَبارِكِها ∗∗∗ وما جَرى في قَضا رَبِّ الوَرى يَكُنِ وَما بَعْدَ هَذا قَدْ ذَكَرْناهُ في سُورَةِ [النِّساءِ: ٣٧] والَّذِي قِيلَ في البُخْلِ هُناكَ هو الَّذِي قِيلَ ها هُنا إلى قَوْلِهِ: ﴿ وَمَن يَتَوَلَّ ﴾ أيْ: عَنِ الإيمانِ ﴿ فَإنَّ اللَّهَ هو الغَنِيُّ ﴾ عَنْ عِبادِهِ "الحَمِيدُ" إلى أوْلِيائِهِ.
وقَدْ سَبَقَ مَعْنى الِاسْمَيْنِ في [البَقَرَةِ ٢٦٧] وَقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ "فَإنَّ اللَّهَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ" لَيْسَ فِيها "هُوَ" وكَذَلِكَ هو في مَصاحِفِ أهْلِ المَدِينَةِ، والشّامِ.
<div class="verse-tafsir"