الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 58 المجادلة > الآيات ٥-٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ إنَّ الَّذِينَ يُحادُّونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ ﴾ قَدْ ذَكَرْنا مَعْنى المُحادَّةِ في [التَّوْبَةِ: ٦٣] ومَعْنى ﴿ كُبِتُوا ﴾ في "آلِ عِمْرانَ" عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ أوْ يَكْبِتَهُمْ ﴾ .
وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أخْزُوا يَوْمَ الخَنْدَقِ بِالهَزِيمَةِ كَما أُخْزِيَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِمَّنْ قاتَلَ الرُّسُلَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ﴾ أيْ: مِن قُبُورِهِمْ ﴿ فَيُنَبِّئُهم بِما عَمِلُوا ﴾ مِن مَعاصِيهِ، وتَضْيِيعِ فَرائِضِهِ "أحْصاهُ اللَّهُ" أيْ: حَفِظَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ "وَنَسُوهُ واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ" مِن أعْمالِهِمْ في السِّرِّ والعَلانِيَةِ "شَهِيدٌ" ﴿ ألَمْ تَرَ ﴾ أيْ: ألَمْ تَعْلَمْ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ ما يَكُونُ مِن نَجْوى ثَلاثَةٍ ﴾ وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ "ما تَكُونُ" بِالتّاءِ.
قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: النَّجْوى: السِّرارُ.
وقالَ الزَّجّاجُ: ما يَكُونُ مِن خَلْوَةِ ثَلاثَةٍ يُسِرُّونَ شَيْئًا، ويَتَناجَوْنَ بِهِ "إلّا هو رابِعُهُمْ" أيْ: عالِمٌ بِهِ.
"وَنَجْوى" مُشْتَقٌّ مِنَ النَّجْوَةِ، وهو ما ارْتَفَعَ.
وقَرَأ يَعْقُوبُ "وَلا أكْثَرُ" بِالرَّفْعِ.
وقالَ الضَّحّاكُ: ﴿ إلا هو مَعَهُمْ ﴾ أيْ: عِلْمُهُ مَعَهم.
<div class="verse-tafsir"