الإسلام > القرآن > تفسير > زاد المسير > سورة 7 الأعراف > الآيات ١٤-١٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ قالَ أنْظِرْنِي ﴾ أيْ أمْهِلْنِي وأخِّرْنِي ﴿ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ ، فَأرادَ أنْ يَعْبُرَ قَنْطَرَةَ المَوْتِ؛ وسَألَ الخُلُودَ، فَلَمْ يُجِبْهُ إلى ذَلِكَ، وأنْظَرْهُ إلى النَّفْخَةِ الأُولى حِينَ يَمُوتُ الخَلْقُ كُلُّهم.
وقَدْ بَيَّنَ مُدَّةَ إمْهالِهِ في (الحْجِرِ) بِقَوْلِهِ: ﴿ إلى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُومِ ﴾ .
وفي ما سَألَ الإمْهالَ لَهُ قَوْلانِ.
أحَدُهُما: المَوْتُ.
والثّانِي: العُقُوبَةُ.
فَإنْ قِيلَ: كَيْفَ قِيلَ لَهُ: ﴿ إنَّكَ مِنَ المُنْظَرِينَ ﴾ ولَيْسَ أحَدٌ أنْظَرُ سِواهُ؟
فالجَوابُ: أنَّ الَّذِينَ تَقُومُ عَلَيْهِمُ السّاعَةُ مُنْظَرُونَ إلى ذَلِكَ الوَقْتِ بِآَجالِهِمْ، فَهو مِنهم.
<div class="verse-tafsir"