الإسلام > القرآن > علوم > المكي والمدني
تعريفاتُ المكيِّ والمدنيِّ وطرقُ معرفتِهما، وضوابطُ كلِّ قسمٍ ومميزاتُه في الأسلوبِ والموضوع، وفوائدُ العلمِ بهذا الفنّ.
آخر تحديث 27 يونيو 2026 - 03:57
📖 7 دقيقة قراءةللعلماءِ في التمييزِ بين المكيِّ والمدنيِّ ثلاثةُ اعتبارات.
أشهرُها وأضبطُها اعتبارُ زمنِ النزول: فالمكيُّ ما نزل قبلَ هجرةِ النبيِّ ﷺ إلى المدينة، والمدنيُّ ما نزل بعدَها ولو نزل بمكّةَ كآياتِ حجّةِ الوداع.
والثاني اعتبارُ المكان: فالمكيُّ ما نزل بمكّةَ ونواحيها، والمدنيُّ ما نزل بالمدينةِ ونواحيها.
والثالث اعتبارُ المخاطَب: فالمكيُّ خطابُ أهلِ مكّة، والمدنيُّ خطابُ أهلِ المدينة.
يُعرَفُ المكيُّ والمدنيُّ بطريقَين.
الأوّلُ سماعيٌّ نقليٌّ: وهو ما ثبت بالنقلِ الصحيحِ عن الصحابةِ الذين شهِدوا التنزيلَ أو عن التابعين.
والثاني قياسيٌّ اجتهاديٌّ: وهو ردُّ ما لم يثبُت فيه نقلٌ إلى ضوابطِ كلِّ قسمٍ ومميزاتِه.
من علاماتِ المكيِّ وموضوعاتِه الغالبة:
ومن علاماتِ المدنيِّ وموضوعاتِه الغالبة:
مستفادٌ من أمّهات كتب علوم القرآن: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، مناهل العرفان للزرقاني، مباحث في علوم القرآن لمناع القطان.