الإسلام > القرآن > علوم > نزول القرآن والوحي
معنى الوحي وصورُه، وكيفيةُ نزولِ القرآن جملةً إلى بيتِ العزّةِ ثم منجَّمًا في ثلاثٍ وعشرين سنة، والحكمةُ من التنجيم، وأوّلُ ما نزل وآخرُه.
آخر تحديث 27 يونيو 2026 - 03:57
📖 7 دقيقة قراءةالوحيُ في اللغةِ: الإعلامُ الخفيُّ السريع.
وفي الاصطلاحِ الشرعيِّ: إعلامُ اللهِ تعالى مَن اصطفاه من عبادِه بما أراد أن يُطلِعَه عليه من هدايةٍ وشريعةٍ، على وجهٍ خفيٍّ غيرِ معتاد.
جاء الوحيُ إلى النبيِّ ﷺ على صورٍ، منها:
الأرجحُ عند جمهورِ العلماءِ، وهو قولُ ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما، أنّ القرآنَ نزل جملةً واحدةً من اللوحِ المحفوظِ إلى بيتِ العزّةِ في السماءِ الدنيا في ليلةِ القدر.
ثم نزل بعد ذلك منجَّمًا مفرَّقًا على رسولِ الله ﷺ بحسبِ الوقائعِ والأحوالِ في نحوِ ثلاثٍ وعشرين سنة.
في تنزيلِه مفرَّقًا حِكَمٌ عظيمة، منها:
أصحُّ ما وردَ أنّ أوّلَ ما نزل من القرآنِ صدرُ سورةِ العلق: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، كما في حديثِ عائشةَ رضي الله عنها في الصحيحين.
وأمّا آخرُ ما نزل فقد اختُلِف فيه، وأشهرُ الأقوالِ أنّه قولُه تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾، وقيل آيةُ الدَّيْن، وقيل آيةُ الكلالة.
مستفادٌ من أمّهات كتب علوم القرآن: الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، مناهل العرفان للزرقاني، مباحث في علوم القرآن لمناع القطان، صحيح البخاري ومسلم.