الإسلام > القرآن > علوم > مدخل إلى علوم القرآن
تعريفُ علومِ القرآن ونشأةُ تدوينِها وأشهرُ ما صُنِّف فيها، من «البرهان» للزركشي و«الإتقان» للسيوطي إلى «مناهل العرفان» و«مباحث في علوم القرآن».
آخر تحديث 27 يونيو 2026 - 03:57
📖 5 دقيقة قراءة«علومُ القرآن» مصطلحٌ يُرادُ به المباحثُ المتّصلةُ بالقرآن الكريم من جهةِ نزولِه، وترتيبِه، وجمعِه، وكتابتِه، وقراءتِه، وتفسيرِه، وإعجازِه، وناسخِه ومنسوخِه، وغيرِ ذلك مما يخدمُ فهمَ كتابِ الله.
وتُسمَّى هذه المباحثُ عند بعضِ أهلِ العلمِ «أصولَ التفسير»؛ لأنّها القواعدُ التي يقومُ عليها تدبُّرُ القرآنِ وتفسيرُه على وجهِه الصحيح.
كان الصحابةُ رضي الله عنهم يعرفون من هذه العلومِ ما تتوقّفُ عليه تلاوتُهم وفهمُهم، بحكمِ سليقتِهم العربيةِ ومشاهدتِهم للتنزيل، فلم يحتاجوا إلى تدوينِها.
ثم لمّا اتّسعت رقعةُ الإسلامِ ودخل في الناسِ مَن ليست العربيةُ لغتَه، دُوِّنت هذه العلومُ مفرَّقةً في كتبِ التفسيرِ والحديثِ وأصولِ الفقه.
ثم أُفردت بالتأليفِ حتى جُمعت في مصنَّفاتٍ جامعةٍ مستقلّةٍ في علومِ القرآن.
من أجمعِ ما صُنِّف في هذا الفنِّ وأشهرِه:
مستفادٌ من أمّهات كتب علوم القرآن: البرهان في علوم القرآن للزركشي، الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، مناهل العرفان للزرقاني، مباحث في علوم القرآن لمناع القطان.