معاني كلمات سورة الصافات
الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة الصافات
شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ الصافات آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٧٨ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.
آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31
📖 4 دقيقة قراءة
معاني كلمات سورة الصافات آيةً آية
وَٱلصَّـٰٓفَّـٰتِ صَفًّۭا ١
المشارقثلاثمائة وستون مشرقا ومثلها المغارب وهي عدد أيام السنة ٨
لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍۢ ٨
لا يسمعونأي لكيلا يسمعوا إلى الملأ الأعلى وهم الملائكة ٩
دُحُورًۭا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ وَاصِبٌ ٩
دحوراأي طردا والواصب الدائم فهم يخرجون ويخبلون كلما قصدوا الاستماع ١٠
إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌۭ ثَاقِبٌۭ ١٠
إلا من خطفأي اختلس الكلمة من كلام الملائكة مسارقة
فأتبعهلحقه
شهابأي كوكب مضيء ١١
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّن طِينٍۢ لَّازِبٍۭ ١١
فاستفتهمسلهم
أم من خلقنامن الأمم قبلهم والمعنى قد أهلكنا أولئك وهم أقوى واللازب اللازم وهو الطين الحر اللازق ١٢
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ١٢
بل عجبتمنهم يا محمد إذا لم يؤمنوا
ويسخرونهم منك ومن ضم التاء فالمعنى عظم عندي تكذيبهم بتنزيلي واتخاذهم شريكا معي ١٣
وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ ١٣
ذكرواوعظوا ١٨
داخرونصاغرون ١٩
فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ ١٩
فإنما هي زجرةأي فإنما هي قصة البعث صيحة ٢٢
وأزواجهمأمثالهم ٢٧٢٨ - ٢٨
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ ٢٧
وأقبل بعضهميعني الأتباع على الرؤساء
قَالُوٓا۟ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ ٱلْيَمِينِ ٢٨
قالواأي الأتباع للمتبوعين
إنكم كنتم تأتوننا عن اليمينأي تقهروننا لكونكم أعزمنا وقال الضحاك تأتوننا من قبل الدين ٤٠
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ ٤٠
إلا عباد الله المخلصينأي لا تؤاخذهم بسوء أعمالهم بل نغفر الغداة والعشي ٤١
أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٌۭ مَّعْلُومٌۭ ٤١
رزق معلوموالرزق إطعامهم في الجنة يؤتون به على مقدار الغداة والعشي ٤٥ - والكأس الخمر والمعين الظاهر الجاري قال الحسن خمر الجنة أشد بياضا من اللبن ٤٧ - والغول أن تغتال عقولهم بشربها فتذهب بها أو يصيبهم منها وجع ومعنى
لَا فِيهَا غَوْلٌۭ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ ٤٧
ينزفونلا تذهب عقولهم بشربها ومن كسر الزاي أراد لا ينفذون شرابهم أبدا ٤٨ - والقاصرات الطرف نساء قد قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم والعين كبار الأعين حسانها ٤٩
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌۭ مَّكْنُونٌۭ ٤٩
كأنهن بيضالنعام إذا كان مكنونا بريشها وقال السدي هو البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي ٥١٥٢ - ٥٢
قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌۭ ٥١
كان لي قرينوهما الأخوان المذكوران في الكهف
يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُصَدِّقِينَ ٥٢
يقولأي في الدنيا
لمن المصدقينأي بالبعث ٥٣ - ف
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ ٥٤
قالأي المؤمن لإخوانه في الجنة
هل أنتم مطلعون٥٥
فَٱطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِى سَوَآءِ ٱلْجَحِيمِ ٥٥
وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ ٥٧
من المحضرينمعك في النار ٥٨
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ٥٨
أفما نحن بميتينإنما قال هذا المؤمن على وجه الفرح بما أنعم الله عليهم به على وجه الاستفهام ٦٢
أَذَٰلِكَ خَيْرٌۭ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ٦٢
إِنَّا جَعَلْنَـٰهَا فِتْنَةًۭ لِّلظَّـٰلِمِينَ ٦٣
إِنَّهَا شَجَرَةٌۭ تَخْرُجُ فِىٓ أَصْلِ ٱلْجَحِيمِ ٦٤
في أصل الجحيمأي قعر النار ٦٥
طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ ٱلشَّيَـٰطِينِ ٦٥
طلعهاثمرها لما علم قبح الشياطين شبهها بها وإن لم يروا شيطانا قط وقيل أراد بالشياطين الحيات ٦٧ - والشوب الخلط لأنهم إذا شربوا الحميم صار شويا لهم
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى ٱلْجَحِيمِ ٦٨
ثم إن مرجعهموذلك أن الحميم خارج الجحيم فهم يردونه كما تورد الإبل الماء ثم يردون إلى الجحيم ٧٠
فَهُمْ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ يُهْرَعُونَ ٧٠
وَنَجَّيْنَـٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ ٧٦
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ ٱلْبَاقِينَ ٧٧
هم الباقينلأن نسل الناس انقرض إلا نسله ٧٨٧٩ - ٧٩
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ ٧٨
وتركنا عليهأي ذكرا جميلا وه
سلام على نوحوالمعنى أن يصلي عليه إلى يوم القيامة ٨٣
۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ ٨٣
من شيعتهأي أهل دينه وملته ٨٤
إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍۢ سَلِيمٍ ٨٤
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٨٧
فما ظنكم برب العالمينإذا لقيتموه وقد عبدتم غيره ٨٨٨٩ - ٨٩
فَنَظَرَ نَظْرَةًۭ فِى ٱلنُّجُومِ ٨٨
فنظر نظرة في النجومأي اليها لا في علمها قال ابن المسيب رأى نجما طالعا فقال إني مريض غدا وكان القوم يتعاطون علم النجوم فعاملهم بما يعلمون ليتخلف عن عبد كان لهم ومعنى
فَقَالَ إِنِّى سَقِيمٌۭ ٨٩
سقيمسأسقم وهذا من المعاريض ٩١
فَرَاغَ إِلَىٰٓ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ٩١
فراغمال وكان بين يدي الأصنام طعام ٩٤
فَأَقْبَلُوٓا۟ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ ٩٤
يزفونيسرعون ٩٨
فجعلناهم الأسفلينلعلوه عليهم بالحجة ٩٩
وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ ٩٩
ذاهب إلى ربيأي إلى حيث أمرني فهاجر عن قومه إلى الشام ١٠٢
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْىَ قَالَ يَـٰبُنَىَّ إِنِّىٓ أَرَىٰ فِى ٱلْمَنَامِ أَنِّىٓ أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَـٰٓأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰبِرِينَ ١٠٢
السعيالعمل والمعنى بلغ أن ينصرف معه ويعينه وهذا الذبيح إسحق أم إسماعيل فيه قولان أصحهما إسحق ١٠٣١٠٤ - ١٠٤
فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ ١٠٣
أسلماأي استسلما لأمر الله وجواب الفاء ناديناه والواو زائدة عن الفراء
وتلهصرعه على جنبه فصار جبينه على الأرض ١٠٥
قَدْ صَدَّقْتَ ٱلرُّءْيَآ ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ١٠٥
صدقتعملت بما أمرت ١٠٦
البلاءالاختبار ١٠٧ - والذبح اسم ما يذبح وإما قيل لذلك الكبش
وَفَدَيْنَـٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍۢ ١٠٧
عظيملأنه كان قد رعي في الجنة أربعين سنة ١١٢
وبشرناه بإسحاقأي بنبوته ١١٥
وَنَجَّيْنَـٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ ٱلْكَرْبِ ٱلْعَظِيمِ ١١٥
الكرب العظيماستعباد فرعون أو الغرق ١٢٥
أَتَدْعُونَ بَعْلًۭا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ ٱلْخَـٰلِقِينَ ١٢٥
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ١٢٧
لمحضرونالنار ١٣٧١٣٨ - ١٣٨
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ١٣٧
مصبحين وبالليلكانوا إذا سافروا إلى الشام مروا على قرى لوط ١٤١
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلْمُدْحَضِينَ ١٤١
فساهمأي قارع والمدحض المغلوب ١٤٢ - والمليم المذنب ١٤٣
فَلَوْلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُسَبِّحِينَ ١٤٣
كان من المسبحينأي من المصلين قبل التقام الحوت وقيل هو قوله في بطن الحوت
لا إله إلا أنت١٤٥ - والعراء الأرض التي لا يتوارى فيها بشيء ١٤٧
وأرسلناهالمعنى وكنا أرسلناه
وَأَرْسَلْنَـٰهُ إِلَىٰ مِا۟ئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ١٤٧
فَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ١٥٧
فأتوا بكتابكمالذي فيه حجتكم ١٥٨
وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًۭا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ١٥٨
وبين الجنة نسباقال مجاهد الجنة صنف من الملائكة فما قالت قريش الملائكة بنات الله جعلت بينه وبينها نسبا وقال قتادة قالت اليهود تزوج الحق عز وجل إلى الجن فخرجت من بينهم الملائكة ١٦٠
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ ١٦٠
إلا عباد اللهتنزيه له عما وصف هؤلاء الحق تعالى به ١٦١
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ١٦١
مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـٰتِنِينَ ١٦٢
ما أنتم عليهأي على ما تعبدون
بفاتنينأي بمضلين أحدا ١٦٤ - ثم أخبر عن الملائكة
وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌۭ مَّعْلُومٌۭ ١٦٤
وما منا إلا له مقام معلومفي السموات ١٦٧
وَإِن كَانُوا۟ لَيَقُولُونَ ١٦٧
وإن كانوايعني المشركين ١٧٠
فَكَفَرُوا۟ بِهِۦ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ١٧٠
فكفرواأي فلما أتاهم كفروا ١٧١
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ ١٧١
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍۢ ١٧٤
حتى حينأي حين نأمرك بقتالهم ١٧٥
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ١٧٥
وأبصرهمإذا نزل بهم العذاب ١٨٠
سُبْحَـٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠
رب العزةيعني عزة من يتعزز من الملوك
عما يصفونمن اتخاذ الأزواج والأولاد
المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.