معاني كلمات سورة ص

الإسلام > القرآن > معاني > معاني كلمات سورة ص

شرحُ غريبِ ألفاظِ سورةِ ص آيةً آية: نصُّ الآيةِ والكلماتُ المشروحةُ فيها مظلَّلة، ثم معنى كلِّ كلمةٍ تحتها (٦٢ كلمة)، من تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.

آخر تحديث 17 يونيو 2026 - 00:31

📖 4 دقيقة قراءة

معاني كلمات سورة ص آيةً آية

صٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ذِى ٱلذِّكْرِ ١
الذكرالشرق وجواب القسم
كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍۢ فَنَادَوا۟ وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍۢ ٣
كم أهلكناقال الفراء المعنى لكم فحذفت اللام وقال الكسائي جواب القسم
فنادواعند نزول العذاب
ولات حين مناصأي وليس بحين فرار ٦
إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّۭ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ ٦٤
إن ذلك لحق٢ - والعزة التكبر عن الحق ٣
وَٱنطَلَقَ ٱلْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ ٱمْشُوا۟ وَٱصْبِرُوا۟ عَلَىٰٓ ءَالِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَىْءٌۭ يُرَادُ ٦
أن امشواأي انطلقوا بهذا القول
إن هذاالذي تراه من زيادة أصحاب محمد
مَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِى ٱلْمِلَّةِ ٱلْـَٔاخِرَةِ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا ٱخْتِلَـٰقٌ ٧
الملة الآخرةالنصرانية ٩ - والخزائن مفاتيح النبوة والمعنى أهي بأيديهم فيضعونها حيث شاءوا ١٠
أَمْ لَهُم مُّلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا۟ فِى ٱلْأَسْبَـٰبِ ١٠
فليرتقواقال الزجاج فليصعدوا
في الأسبابالتي توصلهم إلى السماء ١١ - وما زائدة
جُندٌۭ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌۭ مِّنَ ٱلْأَحْزَابِ ١١
الأحزابمن تقدمهم من الكفار ١٢
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍۢ وَعَادٌۭ وَفِرْعَوْنُ ذُو ٱلْأَوْتَادِ ١٢
الأوتادكان يعذب بها الناس يضرب بها في الأيدي والأرجل ١٥
وَمَا يَنظُرُ هَـٰٓؤُلَآءِ إِلَّا صَيْحَةًۭ وَٰحِدَةًۭ مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍۢ ١٥
ينظرينتظر والصيحة النفخة الأولى والفواق بالفتح والضم لغتان والمعنى ما لها من إقامة ولا راحة حتى تهلكهم ١٦ - والقط النصيب سألوا نصيبهم من العذاب استهزاء ١٧ - وإنما ذكروا داود لأنه صبر على الطاعة فقيل له تفو على الصبر بذكر أهله
ٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَٱذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُۥدَ ذَا ٱلْأَيْدِ ۖ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٌ ١٧
الأيدالقوة على العبادة
إنه أوابفقيل أنه رجاع إلى طاعته ٢٠
وَشَدَدْنَا مُلْكَهُۥ وَءَاتَيْنَـٰهُ ٱلْحِكْمَةَ وَفَصْلَ ٱلْخِطَابِ ٢٠
وشددناأي قويناه
الحكمةالنبوة
وفصل الخطابعلم القضاء ٢١٢٢ - ٢٢
۞ وَهَلْ أَتَىٰكَ نَبَؤُا۟ ٱلْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا۟ ٱلْمِحْرَابَ ٢١
الخصميقع على الواحد والاثنين والجماعة وكانا ملكين فقال
تسوروالأن الاثنين فما فوقهما جماعة قاله الزجاج وإنما فزع لأنهما أتياه على غير صفة مجيء الخصوم ومعنى
إِذْ دَخَلُوا۟ عَلَىٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍۢ فَٱحْكُم بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَٱهْدِنَآ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلصِّرَٰطِ ٢٢
خصمانأي نحن كخصمين
تشططتجر ٢٣ - وكنى عن المرأة بالنعجة
إِنَّ هَـٰذَآ أَخِى لَهُۥ تِسْعٌۭ وَتِسْعُونَ نَعْجَةًۭ وَلِىَ نَعْجَةٌۭ وَٰحِدَةٌۭ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِى فِى ٱلْخِطَابِ ٢٣
أكفلنيهاأي ضمها إلي واجعلني كافلها
وعزنيغلبني ٢٤
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْخُلَطَآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَقَلِيلٌۭ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّـٰهُ فَٱسْتَغْفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّ رَاكِعًۭا وَأَنَابَ ۩ ٢٤
الخلطاءالشركاء
وظنأيقن
فتناهاختبرناه
راكعاأي ساجدا ٢٧
باطلاأي عبثا ٣١
الصافناتالخيل القائمة فاشتغل بها حتى غربت الشمس ٣٢
فَقَالَ إِنِّىٓ أَحْبَبْتُ حُبَّ ٱلْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِٱلْحِجَابِ ٣٢
الخيرالخيل والمعنى آثرت حب الخيل على ذكر ربي
حتى توارتيعني الشمس ٣٣ - طفق أقبل
رُدُّوهَا عَلَىَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلْأَعْنَاقِ ٣٣
مسحا بالسوقوهي جمع ساق فقطع أعناقها وسوقها بالسيف ولولا جواز هذا في شرعه ما فعله على أنه إذا ذبحها كانت قربانا وأكل لحمها جائز فما وقع تفريط ٣٤
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَـٰنَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِۦ جَسَدًۭا ثُمَّ أَنَابَ ٣٤
جسداأي شيطانا قال سعيد بن المسيب كان سبب محنته أنه احتجب عن الناس ثلاثة أيام لم ينظر في أمورهم ٣٦
فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِۦ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ ٣٦
رخاءلينة
أصابقصد ٣٩
هَـٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ ٣٩
فامننأعط من شئت وأطلق من شئت واحبس من شئت ٤١
وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بِنُصْبٍۢ وَعَذَابٍ ٤١
مسني الشيطانلأنه سلط عليه
النصبالضر ومثله النصب ومثله الرشد والرشد ٤٤ - والضغث حزمة من خلال وعيدان ٤٥
وَٱذْكُرْ عِبَـٰدَنَآ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ أُو۟لِى ٱلْأَيْدِى وَٱلْأَبْصَـٰرِ ٤٥
الأيديالقوة في الطاعة
والأبصارالبصاذر في الدين والعلم ٤٦
أخلصناهماصطفيناهم أفردناهم بمفردة من خصال الخير ثم بيها ب
إِنَّآ أَخْلَصْنَـٰهُم بِخَالِصَةٍۢ ذِكْرَى ٱلدَّارِ ٤٦
ذكرى الداروالمعنى أخلصناهم بذكر الآخرة فليس لهم ذكر غيرها ٤٩
هَـٰذَا ذِكْرٌۭ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَـَٔابٍۢ ٤٩
هذا ذكرأي شرف وثناء جميل ٥٢ - والأتراب اللواتي أسنانهن واحدة ٥٣
هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ ٥٣
ليوم الحسابأي فيه ٥٧ - والغساق الزمهرير وقيل ما يجري من صديدهم ٥٨
وأخرأي أنواع من شكل الحميم
أزواجأي أنواع ٥٩٦٠ - ٦٠
هَـٰذَا فَوْجٌۭ مُّقْتَحِمٌۭ مَّعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًۢا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ ٥٩
هذا فوجهذا قول الزبانية للقادة المتقدمين في الكفر فيقولون
قَالُوا۟ بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِكُمْ ۖ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ ٱلْقَرَارُ ٦٠
لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لناأي زينتم لنا الكفز ٦٢
وَقَالُوا۟ مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًۭا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ ٱلْأَشْرَارِ ٦٢
وقالوايعني أهل النار قال مجاهد يقول أبو جهل أين صهيب أي خباب أين عمار أين بلال ٦٣
أتخذناهممن قرأ بالوصل فعلى الخبر أي إنا اتخذناهم ومن قطع الألف فهو استفهام توبيخ يوبخون أنفسهم على ما صنعوا بالمؤمنين
أم زاغت عنهم الأبصارأي هم معنا في النار لا نراهم ٦٧
هو نبأيعني القرآن ٦٩
مَا كَانَ لِىَ مِنْ عِلْمٍۭ بِٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰٓ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ٦٩
الملإ الأعلىيعني الملاذكة
إذ يختصمونفي شأن آدم قيل لهم
ليبمعنى ما علمت هذا رلا بوحي ٨١
إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْوَقْتِ ٱلْمَعْلُومِ ٨١
إلى يوم الوقتوهو النفخة الأولى ٨٤
قَالَ فَٱلْحَقُّ وَٱلْحَقَّ أَقُولُ ٨٤
قال فالحقمن رفع
الحقالأول ونصب الثاني فالمعنى أنا الحق وأقول الحق ومن رفعهما فالمعنى أنا الحق ومن نصبهما فعلى الإغراء المعنى اتبعوا الحق
والحقالثاني يجوز أن يكون مكررا توكيدا ويجوز أن يكون بمعنى وأقول الحق ٨٥
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ٨٥
منكأي من نفسك وذريتك ٨٦
قُلْ مَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍۢ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُتَكَلِّفِينَ ٨٦
من المتكلفينأي لم أتكلف إتيانكم به من قبل نفسي

المصدر: تذكرة الأريب في تفسير الغريب لابن الجوزي.

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.8 / 29.5
الإضاءة 16%
البدر بعد 11 يوم
الحمد لله